ازدياد أعداد الذين يلجؤون للتكنولوجيا والانترنت فيما يتعلق بصحتهم

ازدادت أعداد الموطنين والناس الذين يلجؤون لاستخدام هواتفهم والتكنولوجيا الحديثة وأجهزة الكمبيوتر من أجل البحث عن معلومات صحية وطبية والحصول على معلومات عن الأطباء وذلك جراء سهولة وسرعة البحث عبر الانترنت.

وأظهر بحثٌ جديد أن عدداً متزايداً من الأميركيين يتجهون إلى استخدام هواتفهم وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم من أجل البحث عم كل ما يتعلق بصحتهم والحصول على المعلومات والبحث عن الأطباء لتحديد موعد لزيارتهم، ليس هناك شكٌ في أن الأمر سهلٌ وسريع حيث يوفر الإنترنت ثروةً من المعلومات القيمة، وعلى الرغم من أن هذا الأمر قد يكون مثيرا.

 وقال الخبراء إن هناك الكثير من المخاطر المحتملة.

ويلجأ الأمريكيون إلى التكنولوجيا لكل شيء بدءاً من جدولة المواعيد إلى ممارسة الإلهام، ووفقاً لمسحٍ تعدادي جديد، إن 44% من الناس يتبعون نصائح الصحة واللياقة البدنية من وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الدكتور مارك هيمان من عيادة كليفلاند: "يمكن أن يكون هناك الكثير من الادعاءات الصحية الخاطئة، ويمكن أن يكون هناك الكثير من القضايا، لكن يمكن أن تكون ملهمة للغاية أيضاً، حيث يمكنك رؤية قصص الأشخاص الذين يغيرون نظامهم الغذائي ويفقدون الوزن، ويحافظون على صحتهم، لذا فهي طريقة رائعة لإلهام الناس وربطهم بكل تأكيد".

وأشار البحث إلى أننا نقوم بالتفاعلات الاجتماعية بشكل أقل بسبب استخدامنا الزائد للتكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث فضل 51٪ ممن شملهم الاستطلاع إرسال رسالة بدلاً من التحدث عبر الهاتف، وقال 33٪ إنهم يقضون وقتاً أطول على وسائل التواصل الاجتماعي من التحدث وجهاً لوجه، كما أصبح الأمريكيون أيضاً أكثر راحةً مع ظهور خدمة زيارات الطبيب الافتراضية.

وأضاف الدكتور هيمان: "نحن ندرك أن مجرد التحدث مع طبيبك ليس بالضرورة الطريقة الوحيدة للحصول على الرعاية الصحية، فهناك زياراتٌ افتراضية، وتدريب على الإنترنت، وهناك كل أنواع الطرق لإشراك صحتك ورعايتك الصحية في الواقع بشكلٍ أكثر فاعلية وكفاءة".

وأوضح البحث بأنه عندما يتعلق الأمر بالوقت الذي تقضيه محدقاً بشاشة الهاتف أو الحاسوب، فإن 58٪ من الأشخاص لا يتتبعون المدة التي يستغرقونها في فعل ذلك.

وتابع الدكتور هيمان: "كمية الأشياء السلبية التي تأتي من خلال هواتفنا، ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال الأخبار، أمر جنوني وغير مسيطر عليه، وأعتقد أننا لا ندرك التأثير الذي أحدثه ذلك علينا، وإلى أي مدى يمكن أن نكون سعداء إذا ما قمنا بالتخلص من تلك السموم الرقمية".

إلى جانب هذا السموم الرقمي، قال الخبراء إنه من المهم حماية معلوماتك الصحية عبر الإنترنت، حتى لو كنت تستخدم نظاماً غذائياً أو تمريناً معيناً، كما يوصون بعدم السماح لنفسك بالعزلة التامة عن المجتمع والتفاعل الاجتماعي، فمن المهم التواصل مع الناس، حتى في بعض الأحيان من خلال زيارة طبيب شخصي من الطراز القديم.