مسؤولي الصحة الفيدرالية يكتشفون سبب وفيات التدخين الإلكتروني

قال معظم مسؤولي الصحة الفيدراليين يوم الجمعة إن معظم الأشخاص الذين ماتوا بسبب الإصابات المرتبطة بالتدخين الإلكتروني، استخدموا منتجات تحتوي على مادة THC المستخرجة من القنب، وهي العنصر ذو التأثير النفسي في حشيشة الماريجوانا، وقدموا نقطةً أخرى لبيانات ربط انتشار أمراض الرئة بالمنتجات المصنوعة من هذا المركب.

واستناداً إلى البيانات المتوفرة من 860 من أصل 1604 من المرضى الذين أصيبوا بالمرض، أفاد حوالي 85 % باستخدام منتجات تحتوي على مادة THC، مقارنةً بنحو 10 % الذين أبلغوا عن المنتجات التي تحتوي على النيكوتين حصراً.

وقال العديد من المرضى إنهم اشتروا منتجات THC Vape من السوق السوداء، بالإضافة لتلك تلك التي خضعت لمزيد من التدقيق واشتروها بشكل رسمي.

وقالت آن شوشات، نائبة المدير الرئيسية في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والتي تقود التحقيق: لا تزال البيانات تشير إلى أن المنتجات المحتوية على مادة THC هي المصدر الرئيسي لإصابة الأفراد بهذه الأمراض الرئوية".

وأكدت أن المسؤولين لا يعرفون شيئاً عن المنتجات الضارة.

وأضافت: "إننا نرى مادة THC كعلامة دالة على المنتجات الخطرة".

وأوضحت إنه أصبح من الواضح أيضاً أن الزيادة في عدد الحالات في الأشهر الأخيرة ليست نتيجةً لكشف مرض قائم، بل شيء أكثر خطورة وأكثر استخداماً بشكل متكرر.

كما استشهدت شوشات باستخدام عوامل الطعم التي تمت إضافتها إلى المنتجات التي تحتوي على مادة THC لزيادة الأرباح، وزيادة توافر مقاطع الفيديو عبر الإنترنت التي قد تحتوي على تعليمات بصنعها بشكل فردي في المنزل.

حيث أن إحدى المواد التي ظهرت في العديد من عينات المنتج هي زيت فيتامين E، والمعروف باسم خلات فيتامين E.

وقال أحد خبراء في صناعة الماريجوانا القانونية إنه تمت إضافته إلى زيت القنب المحتوي على مادة THC المستخدم لملء أجهزة التدخين الإلكتروني.

يستخدم خلات فيتامين E، والذي يباع بشكل قانوني، كملحق غذائي وفي العديد من منتجات العناية بالبشرة، وهي غير ضارة عند تناولها أو تطبيقها على الجلد، لكن مسؤولي الصحة يحذرون من أنها قد تكون خطيرةً عند استنشاقها أو تبخيرها، مما قد يسبب أنواعاً من الأعراض التي أبلغ عنها العديد من المرضى، مثل السعال وضيق التنفس وألم الصدر.

إدارة الأغذية والعقاقير، التي تختبر أكثر من 900 عينة من هذه المنتجات والأجهزة المخصصة لها، تحقق أيضاً في سلسلة التوريد الخاصة بمنتجات التدخين الالكتروني غير المشروعة المحتملة.

وقال ميتش زيلر، مدير مركز منتجات التبغ في إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، إنه يعمل مع مسؤولي الجمارك وحماية الحدود الأمريكية في مرافق البريد الدولي لتتبع كيفية دخول هذه المنتجات إلى السوق الأمريكية.

ومنذ تاريخ 22 أكتوبر، أكد مركز السيطرة على الأمراض والمسؤولون المحليون 35 حالة وفاة من بين 1604 حالة على الأقل من الإصابات المرتبطة بالتدخين الإلكتروني في كل ولاية باستثناء ألاسكا، وكذلك في مقاطعة كولومبيا وجزر فيرجن الأمريكية، وفقاً لمركز السيطرة على الأمراض، حيث كان متوسط العمر للمرضى الذين توفوا هو 45 عاماً، و23 عاماً بالنسبة لأولئك الذين نجوا.

بالنسبة للمرضى الذين ماتوا، لم يتمكن المسؤولون والأطباء من الحصول على تاريخ كامل لما استخدموه والمدة التي استخدموه فيها في معظم الحالات.

ولفتت شوشات إلى أن مركز السيطرة على الأمراض لديه سجل الاستخدام لحوالي 19 مريض، نصفهم تقريباً من المرضى الذين توفوا.

وأشارت أحدث البيانات إلى أن الحالات قد تتراجع أو تنخفض، لكن شوشات حذرت من أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان هذا هو ما يحدث.

وبينت شوشات أن مسؤولي الدولة ربما يتابعون التحقيقات بشكل أقل اهتماماً أو يتأخرون في الإبلاغ عن البيانات، أو قد تؤثر إجراءات التنفيذ على سلسلة التوريد في أجزاء من البلاد.

وقالت: "من الممكن أيضاً أن يكون للتحذيرات حول مادة THC تأثير هام".

وتابعت: أنه كجزء من ما وصفته بـ "دعوة إلى العمل" لشباب الأمة، فإن مركز السيطرة على الأمراض يأمل أن يستمع الشباب إلى أصوات أولئك الذين عانوا من إصابات مباشرة و يتوقفون عن التدخين الالكتروني و العادي بشكل تام.

ويواصل مسؤولو مراكز السيطرة على الأمراض التوصية بأن يمتنع الناس عن استخدام جميع منتجات السجائر الإلكترونية والأبخرة على الرغم من أن غالبية الأشخاص الذين أسيء استخدام المنتجات المحتوية على مادة THC ولم يتم تحديد أن أي مكون أو مادة محددة هي السبب.