احذر اصطحاب هذه الانواع من العطور أثناء السفر

يمكن أن يكون السفر باستخدام حقائب اليد مريحاً وأرخص كونك لن تكون مجبوراً على دفع الضرائب الجمركية كما يحصل في الحقائب الكبيرة، ولكنه يأتي مع مجموعة من القواعد الخاصة به فبينما يدرك معظم المسافرون أنهم لا يستطيعون السفر مصطحبين معهم سوائلاً تزيد عن 100 مل، فقد تتفاجأ بمعرفة أن بعض ماركات العطور ممنوعٌ اصطحابها عند السفر بتاتاً، بغض النظر عن حجم عبوتها أو شكلها.

فقد يواجه عشاق هذه الماركات المشهورة للعطور خيبة أملٍ إذا اختاروا أخذ عطورهم معهم إلى المطار حيث ينصح مطار مدينة لندن على سبيل المثال بعدم اصطحاب العطور من ماركة Victor & Rolf إلى المطار أثناء السفر وإلا سيتم مصادرتها.

وفي حادثةٍ سابقة، تسبب عطر رجالي من ماركة "Spicebomb" في إثارة ضجة كبيرة في أحد المطارات في عام 2012، وكان مدرجاً في قائمة المراقبة في مطار المملكة المتحدة منذ ذلك الحين لمنع المسافرين من اصطحابه، وذلك بسبب شكل العبوة الشبيه بالقنبلة اليدوية حيث واجه المسافر من إدنبره إلى لندن هيثرو انتظاراً طويلاً في غرفة الأمن عندما اكتشفوا العطر ظناً بأنه سلاح مخفي ومع تصاعد الهلع في المطار، قال الشاب البالغ من العمر 25 عاماً إنه "صُعق" لأنه كان سبب الإرهاب، وأن الأمر لا يتعدى عن كونه عبوة عطر فحسب.

ويسمح مطار لندن سيتي باصطحاب بعض العطور أيضاً، مثل تلك التي تأتي في زجاجة شفافة حيث لا يُحظر استخدام عطر "Spicebomb" (في زجاجة زجاجية شفافة) ويُسمح به في حقائب اليد، إلا أنه يخضع لقيود 100 مل.

يقول مطار لندن سيتي إن عطور العلامة التجارية Azzara أيضاً مسموح بها بشكل مدهش، على الرغم من تصميمه الذي يشبه مسدس الطاحونة.
وعلى الرغم ذلك، يحذر المطار من أن قائمة العطور المقيدة ليست شاملة، لذلك سيكون من الحكمة أن يفكر المسافرين جيداً قبل تعبئة أمتعتهم اليدوية في الحقائب وقبل الحضور للمطار. والأمر ليس مقتصراً على العطور في هذه القواعد حيث ينص المطار على أنه سيتم على الفور اكتشاف ومصادرة أي عنصر يشبه الأسلحة أو المتفجرات.

ويقول موقع المطارات إلى أن المواد المحظورة تشمل: "بنادق الألعاب، والأسلحة النارية المقلدة والعطور أو زجاجات المعقم ما بعد الحلاقة (الكولونيا) التي تشبه القنابل اليدوية أو غيرها من المنتجات التي تشبه الأسلحة النارية أو المتفجرات ".

وقال متحدث باسم موقع MyBaggage.com الخاص بالأمتعة وشؤون المسافرين: "إن ضمان السماح لكل شيء تقوم بحزمه في المنزل بالطائرة هو وسيلة سهلة لمنع تجربة مرهقة بمجرد وصولك إلى المطار فبعض العناصر التي قد لا تعتبرها مشكلةً أو شيئاً قد يسبب لك المتاعب، ولكن عندما يُنظر إلى السلامة، يصبح من الواضح سبب عدم السماح بوجودها أو اصطحابها في حقائب اليد إلى الطائرة لذلك، سيتم مصادرتها منك ومن المحتمل أن يتم تسليمك غرامةً مالية، وهي أشياء لا ترغب حقاً في بدء رحلتك بها أو إنهاؤها وقد يكون لكل شركة طيران قيودٌ مختلفةٌ خاصةٌ بها، لذلك من المهم التحقق في كل مرة تسافر فيها من موقع الشركة".

لكن من المثير للدهشة، أنه من الممكن أن يتغير حظر السائل 100 مل في المستقبل إذا نجح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في طريقه للخروج من الاتحاد الأوروبي وإنفاذ سياساته المثيرة للجدل فقد يشهد الحظر، الذي كان ساري المفعول لمدة 13 عاماً، تغييراً شاملاً مما يعني أنه لم يعد على الركاب التخلص من السوائل من حقائبهم أثناء السفر.

وسوف تكون تقنية المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد الجديدة قادرةً على اكتشاف السوائل داخل الأكياس. يقول هيثرو: "نحن موطن لأكبر شبكة للطيران في أوروبا، وهناك ملايين الأشخاص الذين يعبرون مطاراتنا كل عام للعمل والعطلات والزيارات العائلية ونحن عازمون على تبسيط تلك الرحلات مع طرح هذه التكنولوجيا الرائدة، وذلك للحد من متاعب المسافرين و تحسين الإجراءات الأمنية".

وأضاف وزير النقل غرانت شابس: "ستعمل معدات الفحص الجديدة على تحسين الأمن و تجعل تجربة السفر لدينا أكثر سلاسةً وأقل إرهاقاً للركاب، قد يعني ذلك أيضاً وضع حدٍ للركاب الذين يستخدمون الأكياس البلاستيكية أو تقنين ما يأخذونه معهم من أمتعة صغيرة إلى الطائرة".