هل تستفيد الاميرة هيا من صفتها الجديدة ضد محمد بن راشد وتكسب القضية

لا تزال الاميرة هيا بنت الحسين والتي أصبحت مؤخرًا دبلوماسية كبيرة في السفارة الاردنية في لندن، تقاتل زوجها محمد بن راشد حاكم دبي بشأن أحقيتها في حضانة طفليها بالمحاكم البريطانية.

وقبل أيام حضرت الاميرة هيا بنت الحسين (45 عامًا) إلى قسم الأسرة بالمحكمة العليا البريطانية لإجراء جلسةٍ تمهيدية قبل جلسة الاستماع الكاملة المنوي انعقادها الشهر المقبل في الوقت الذي تقدم فيه زوجها، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (70 عامًا) عاماً، بطلبٍ لنفس المحكمة لإعادة أطفاله إلى دبي.

وتم الإعلان عن تعيين الأميرة هيا كسكرتيرة أولى في قائمة لندن الدبلوماسية التي نشرتها وزارة الخارجية الأردنية حيث أصبحت بطلة الفروسية الأولمبية السابقة، وزوجة الشيخ السادسة وأصغر زوجاته، دبلوماسيةً مهمة ضمن البعثة الدبلوماسية الأردنية في المملكة المتحدة.

وقد هربت الاميرة هيا إلى بريطانيا في شهر مايو مع طفليها جليلة وزايد، وطلبت من المحكمة العليا حماية الزواج القسري لأحد أطفالها منذ وصولها إلى بريطانيا وفي المقابل تقدم زوجها محمد بن راشد الذي يمتلك عقاراً في نيوماركت بمقاطعة سوفولك، بطلب إعادة فورية لأطفاله إلى الإمارات العربية المتحدة من نفس المحكمة.

ووفقًا لصحيفة التايمز البريطانية فإن الأميرة هيا تعتقد، أن زوجها سيحاول خطفها وإجبارها على العودة إلى دبي، خاصةً بعد أن قام الشيخ محمد بن راشد بنشر قصيدة هجاء كتبها باللغتين الإنجليزية والعربية عبر حسابه الرسمي متهماً فيها امرأةً مجهولة الهوية بنكران العشرة والخيانة وقد كان واضحاً أنها كانت زوجته الصغرى الأميرة هيا ذاتها.

وقد قيل أن الأميرة هيا هربت بعد أن علمت بأن زوجها محمد بن راشد أصبح قلقاً ويشعر بالشك حول علاقتها المقربة من حارسها البريطاني، وفقًا للصحيفة البريطانية.

كما أن الأميرة هيا تقدمت بطلب عدم التحرش من المحكمة العليا، وهو طلب قضائي يطلب غالباً في حالات التعرض للعنف الأسري.

وتعيش هيا مع أطفالها في قصر والدتها الذي يبلغ قيمته 85 مليون جنيه إسترليني في مقاطعة كينسينغتون، غرب لندن.

سيرأس السير أندرو مكفارلين، رئيس قسم الأسرة في المحكمة البريطانية العليا، جلسة الاستماع المقرر عقدها في 11 نوفمبر، ومن المتوقع أن تستمر لمدة أسبوع كامل حتى يتم البت في القضية وقد سمح السير أندرو لوسائل الإعلام بالإعلان عن أن الأميرة هيا قد تقدمت بطلب للحصول على وصاية أطفالها، وكذلك بطلب عدم التحرش وأمر حماية الزواج القسري.

حيث يمكن إصدار مثل هذا القرار القضائي لحماية شخص ما من إجباره على الزواج أو من أي محاولة لإجباره على الزواج ودون رغبته الحرة، وعلى سبيل المثال كما هو الأمر في قضية الأميرة هيا وزوجها، للحيلولة دون نقل شخص إلى الخارج رغماً عنه.

شائعات خطيرة منها الشذوذ الجنسي تطال محمد بن راشد قبل المحكمة

تعرف على سيرة محمد بن راشد منذ صناعة دبي حتى هروب الاميرة هيا