أبرز ما ورد في الإعلام العبري صباح السبت 2 _11_2019

ركزت وسائل الاعلام في الكيان الاسرائيلي على التصعيد الاخير في قطاع غزة بعد سقوط عدد من الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة، والمحت وسائل اعلام الاحتلال الى مسؤولية الجهاد الاسلامي عن تلك الصواريخ، فيما بحثت اتصالات بنيامين نتنياهو مع عدد من الوزراء والقادة الامنيين، وتطرقت الى التقدم التكنولوجي بعد اسقاط طائرة مسيرة انطلقت في القطاع على ارتفاع 12 الف قدم

أفتتح راديو اسرائيل أخباره اليوم معنوناً :

  شهيد في غزة وعدد من الاصابات نتيجة القصف الاسرائيلي لعدد من المواقع في قطاع غزة كرد على اطلاق الصواريخ أمس ليلاً .

أما القناة 11 للتلفزيون الاسرائيلي فقد افتتحت أخبارها بالآتي :

انطلاق رشقتين صاروخيين من غزة اتجاه سديروت واصابة بيت وسيارة بشكل مباشر ، وثلاثة اصابات اثناء الهرب للغرف المحصنة ، واصابات بالهلع . - الساعة التاسعة انطلقت الرشقة الصاروخية الاولى من سبعة صواريخ تم اسقاطها بالقبة الحديدية . - الساعة 9.40 ليلا رشقة اخرى من الصواريخ ، واصابت البيت والسيارة في سديروت .

وقد أضافت بأن رئيس الوزراء ووزير الدفاع نتنياهو قد أجرى اتصالاته مع رئيس الاركان ورؤساء الدوائر الامنية لمواجهة الموقف .

وفي استضافتها للمحلل العسكري للقناة موشيه شتاينتس قال :  من المتوقع توجيه ضربة الليلة لغزة دون ان تجر الى حرب واسعة . - تقديرات الاستخبارات ان من قام باطلاق الصواريخ هو الجهاد الاسلامي .

أما المراسلة السياسية للقناة 11 فقد أردفت أنه من غير الواضح لماذا التصعيد في غزة ، وكان الاعتقاد في اسرائيل ان ادخال الاموال القطرية قبل ايام سيؤدي لاستمرارالتهدئة .

و نوه جال بيرغر أنه لم يتبنى حتى اللحظة احد من الفصائل في غزة اطلاق الصواريخ ، ولا يتوقع ان يتم كذلك . - الساحة الغزاوية معقدة وصعبة ومن الصعب ان نعرف هل المسؤول هو حماس او تم من خلفها . - المظاهرات على حدود غزة انتهت بدون قتلى وبحوالي 100 جريح ، منهم 60 بالرصاص الحيّ الجهاد الاسلامي بما فيه القادة العسكريون عادوا من مصر ، وقد حرص المصريون ان ( يكرموهم ) وعادوا بعشرات نشطاء الجهاد الاسلامي المحررين من السجون المصرية 
فيما صرح عمير بيرتس للقناة  بأن المسؤول عن الوضع هو حماس ويجب ان نرفض نظرية ان حماس لا تعلم ولا تريد ، ويجب الرد بقوة ضد حماس والجهاد.

وأضاف : اتمنى ان يكون الرد ضد غزة مهني وليس لخدمة مصالح سياسية ضيقة وآمل ان تأتي اللحظة لقطع العلاقة مع حماس والعودة للتعاون مع السلطة في رام الله . هل أخطأ الاسرائيليون في التقدير ؟

فيما كان عاموس هارئيل في هآرتس قال في صباح يوم الجمعة :

تراجع في قوة مسيرات العودة من حيث الحوافز واعداد المشاركين ، ونقاش داخلي فلسطيني حول فوائد ونجاعة المسيرات  من الممكن انه وبسبب الاهمية الرمزية للمسيرات لم يتقرر ايقافها تماما . وأن التوجهات في غزة قد تتغير خلال رمشة عين وهدوء غزة هش للغاية . ذلك أن اسقاط الطائرة بدون طيار الثلاثاء الماضي على ارتفاع 12الف قدم يثبت حدوث تقدم تكنولوجي في غزة . - طائرة على ارتفاع 12الف قدم قد تشوش عمل الطائرات المسيرة التابعة للجيش في الجنوب ، وقد تكون مقدمة لمهام جديدة في جمع الاستخبارات وحتى القيام الفلسطينيين بهجمات في المستقبل .

وتساءل قائلاً : من هو الرجل الذي يمكنه افساد الهدوء في قطاع غزة - بهاء ابو العطا قائد الجهاد الاسلامي في شمال قطاع غزة يقود -ومنذ مدة – سياسة مستقلة ويستفز اسرائيل ، ويتجاهل توجهات وضغوطات حماس على الجهاد وقد وقف من خلف العديد من المواجهات الاخيرة مع اسرائيل - في حالة واحدة على الاقل ثبت ان ابو العطا اطلق -وبتشجيع من ايران -صواريخ اتجاه الجنوب كرد على هجمات اسرائيلية في سوريا ولبنان.