مبادرة إسرائيلية لبحث تطبيع العلاقات بشكل رسمي مع الدول الخليجية

تتقدم المباحثات التي تهدف إلى للتوصّل إلى اتفاق "لا حرب" بين "إسرائيل" ودول خليجية، بموجب المبادرة التي طرحها وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بهدف العمل على تطبيع رسمي للعلاقات، بمعزلٍ عن التسوية مع الفلسطينيين.

وكانت القناة 12 العبرية كشفت أنَّ التقدُّم حصل نتيجة ما وصفته القناة بـ"التهديد الإيراني المشترك والسلوك الإيراني العدواني".

وأشارت القناة إلى أن دولاً خليجية شكَّلت بالفعل طواقم مشتركة مع "إسرائيل"، لبحث تطبيع العلاقات، إثر مبادرة كاتس، التي طرحها على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أيلول الماضي.

وترتكز المبادرة إلى استغلال "المصالح المشتركة بين إسرائيل ودول خليجيّة لمواجهة إيران". وتستند هذه المبادرة إلى الأسس الآتية: 

أولاً: تطوير علاقات وديّة وتعاون بين البلدان، على أساس ميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي.

ثانياً: اتخاذ خطوات ضرورية وفعَّالة لضمان عدم انطلاق أو تخطيط أو تمويل عمليات قتالية أو عدائية أو تخريبية أو عنيفة أو تحريضية من دول الخليج ضد إسرائيل.

ثالثاً: الامتناع عن الانضمام أو الدفع أو مساعدة أي تحالف أو منظمة تحمل خلفيّات عسكريّة أو أمنيّة، مع طرف آخر غير موقع على الاتفاق.