هيئة الدفاع عن الشهيد الزواري تكشف تورط السفير الفرنسي بعملية الاغتيال

كشفت هيئة الدفاع عن مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، الذي اغتاله الاحتلال في مدينة صفاقس التونسية قبل 3 أعوام، أن السفير الفرنسي متهم بمساعدة الاحتلال.

وقال المحامي عبد الرؤوف العيادي، من هيئة الدفاع عن الزواري: "هناك أطرافًا سياسية ورجال أعمال وصحفية، متورطون في هذا الملف من بينهم سفير فرنسا الحالي الذي لعب دورًا كبيرًا فيه".

ورفعت الهيئة قضيتين ضد السفير الفرنسي، الأولى قضية تجسس والثانية عملية الاغتيال، حد قول العيادي، مشيراً إلى أن "وزيرة السياحة السابقة آمال كربول، ووزير السياحة الحالي، روني الطرابلسي، الذيْن كانت لهما علاقة مباشرة بجاسوسة إسرائيلية صاحبة وكالة آسفار كارمل بتل أبيب، وكان لها دور كبير في هذا الملف الذي تم تعطيله من طرف الحكومة".

ولفت إلى أن عائلة الشهيد، محمد الزواري، تنتظر لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بالعمل على كشف القضية وتدويلها.

ووصف المحامي التعامل التونسي الرسمي، بـ "المتخاذل في ملف المناضل الزواري".

والزواري، مهندس طيران تونسي من مواليد 1967، عمل على مشروع تطوير طائرات دون طيار وتصنيعها لدعم المقاومة الفلسطينية. وكان رائد انشاء أول طائرة مسيرة، أطلقتها المقاومة في حرب الاحتلال على قطاع غزة عام 2014.

واغتال الاحتلال الزاوري، قبل 3 أعوام، في مدينة صفاقس، في عملية نفذها الموساد.

وفي وقتٍ سابق، كشف، أن الشهيد كان يعمل على مشروع غواصات صغير مسيرة عن بعد، لتطوير قدرات المقاومة الفلسطينية.