مفرقعات كبيرة الحجم وراء اشتعال أحداث ليلة أمس

قدم مواطنون لبنانيون شهادتهم عن الأحداث التي شهدتها شوارع بيروت ليلة أمس السبت، وبحسب الشهود، فإن مسيرة للمتظاهرين كانت تجوب شوارع المدينة، تعرضت في منطقة " محلة الحمرا" لرشقٍ بالحجارة، وواصلت طريقها إلى وسط بيروت، قبل أن ينظم إليها متظاهرين آخرين تجمهروا جميعهم إلى داخل المجلس النيابي، قرب جامع العمري، حيث  تقف عدة دوريات للقوى الأمنية.

في تمام الساعة السابعة مساءً، رمى بعض الشبان مفرقات نارية كبيرة الحجم، تجاه القوى الأمنية الموكل إليها حماية المجلس، وتدافع المتظاهرين نحو الحواجز محاولين دخول ساحة المجلس، ما استدعى ردة فعل سريعة للقوى الأمنية التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع في تفريق المتظاهرين.

وعادت الأمور إلى الاشتعال في تمام الساعة الثامنة مساءً عقب قيام قوات الأمن باعتقال عدد من المتظاهرين، إذ تجمع العشرات من المتظاهرين قرب مبنى "النهار" ورشقوا القوى الأمنية بالحجارة، فبادرت إلى إطلاق المزيد من قنابل الغاز المسيل للدموع.

أدت الأحداث إلى إصابة 10 مواطنين نقلوا إلى المستشفيات، فضلاً عن 33 إصابة عولجت ميدانياً، وتزامناً مع ذلك، جرى قطع طرق في الشمال والبقاع وعالية وصيدا.

فيما تطورت الأحداث مع مجموعة من المحتجين في ساحة الشهداء، ووصلت إلى حدوث مشاهد كر وفر بين المتظاهرين والقوى الأمنية، لتقوم بدورها، باستخدام خراطيم المياه وقنابل الغاز في تفريقهم.