التوجهات الغذائية للعالم في 2020 تسير نحو الأسلوب الصحي

مع اقتراب نهاية العام والدخول إلى عام 2020، يأتي العام مصطحباً معه توجهاتٍ غذائيةٍ جديدة، يمكننا متابعتها أو تجاهلها، اعتماداً على خيارات أسلوب حياتنا.

و عام 2020 القادم لن يختلف عما سبقه من أعوام تقريباً، حيث قدم موقع medicaldaily بعض التوجهات الغذائية التي ستكون شعبيةً و منتشرة في العام الجديد.

أول هذه التوجهات هو استمرار الاعتماد على المزيد من المنتجات الغذائية الهجينة التي ستشمل الخضار و الفواكه ، أيضاً سيستمر العام المقبل الاتجاه المشهور المعتمد على الأغذية النباتية ، إذ يعتقد الخبراء أن عام 2020 سيجلب المزيد من الخيارات النباتية بشكلٍ أكبر من أي وقت مضى ، و يرون أن هناك تحولاً عالمياً في محاولة تناول الطعام الصحي، و اتباع الأنظمة الغذائية الصحية المنخفضة الكوليسترول و السعرات الحرارية، وعلى هذا النحو ، يُنظر إلى عام 2020 على أنه العام الذي سيكتسب فيه الطعام النباتي زخماً كبيراً .

أيضاً سيستمر في العام القادم الاتجاه نحو تناول الكثير من الكوكتيلات غير الكحولية، نظراً لأن الجيل الحالي بدأ يشرب الكوكتيلات و الكحول بشكلٍ أقل مما مضى ، فمن المتوقع أن تجلب العلامات التجارية و السوق الاستهلاكية بشكلٍ عام المزيد من المشروبات و الخمور و البيرة الخالية من الكحول في العام المقبل،  وقد بدأت بالفعل بهذا الأمر خلال هذا العام، مع ظهور عددٍ قليل من الحانات غير الكحولية هنا و هناك.

من العادات الغذائية المستمرة أيضاَ في العام القادم هو تناول بدائل الحليب، فمن المعروف أن عام 2019 كان عام انتشار توجه شرب حليب الشوفان ، حيث يتوقع الخبراء وجود المزيد من بدائل الحليب التي ستغزو الأسواق في عام 2020.

أما التوجه لتناول المنشطات العقلية المعروفة بـ "  Nootropics" ، وهي مركباتٌ يمكن أن تساعد في تحسين وظائف الدماغ و تأتي في شكل ملحقاتٍ غذائية أو أدوية، فهناك استمرار باستهلاكها أيضاً خلال العام القادم .

وأخيراً فإن تناول المزيد من الخضار مقابل تقليل تناول منتجات الدقيق، سيتواصل خلال العام القادم، فهذا العام ، كان القرنبيط الغذاء الأكثر طلباً في الأسواق، مما يعني أنه قد نرى المزيد من شركات الأغذية التي ستخبز بالدقيق كثيف المغذيات، بدلاً من الدقيق العادي، حيث يعتقد الخبراء أن هذا الاتجاه لن يتغير، و لكن بحلول عام 2020 ، و في أعقاب هذا الاتجاه الصحي الذي يحدث مع الجيل الحالي و الذي سيتبعه الجيل القادم دون شك، سنرى إقبالاً أكثر عن تفضيل الأغذية النباتية على تلك المخبوزة أو المصنوعة من الدقيق .