السعودية تحكم بالإعدام على رجل يمني هاجم موسيقي إسباني

أصدرت محكمةٌ سعوديةٌ اليوم الأحد حكماً بالإعدام على رجلٍ يمني بسبب "هجومه على مجموعةٍ غنائية إسبانية بسكين في الوقت الذي تقوم فيه البلاد بقمع العنف و لتحرش في الأماكن الترفيهية"، وفق ما أفاد به الإعلام السعودي الرسمي.

كما حكمت المحكمة على شريكه بالسجن لمدة 12 عاماً ونصف بتهمة "الهجوم الذي وقع بتاريخ 11 نوفمبر خلال حفلٍ موسيقي في الرياض، والذي قالت مدريد أنه أسفر عن إصابة أربعة من الفنانين الأسبان في السعودية".

ويأتي هذه الحكم القابل للطعن فيه في الوقت الذي تحاول فيه السعودية المحافظة، القيام بحملة تحررٍ ٍمثيرةٍ للجدل، والتي تمثل أكبر هزةٍ ثقافية في تاريخها الحديث .

وقالت القناة الإخبارية الرسمية السعودية اليوم الأحد: " حكمت المحكمة الجنائية حكماً أوليا بعقوبة الاعدام لمرتكب الهجوم الارهابي في الرياض على الفنانين الأسبان، إذ طعن المهاجم، الذي عرفته الشرطة السعودية بأنه مواطنٌ يمنيٌ يبلغ من العمر 33 عاماً ، عدداً من الأشخاص خلال حفلٍ موسيقي في حديقة الملك عبد الله، أحد الأماكن التي استضافت مهرجان الرياض لمدة شهرين، وكان هذا أول هجومٍ من نوعه منذ أن بدأت البلاد في تخفيف القيود على الترفيه".

وتثير حملة التحرر التي تحاول السعودية إضفاءها حديثا على طبيعة المجتمع السعودي المحافظ، نقاشاتٍ داخل المجتمع السعودي، بين مؤيدٍ ومعارض لهذه المظاهر.