صحيفة: هجمات العراق قد تؤدي لإخراج أمريكا وعلى إسرائيل أن تحذر

حذر مسؤول سابق في جهاز المخابرات الإسرائيلي من ردود فعل إيرانية مرتقبة بعد الضربات التي شنتها الطائرات الأمريكية على مواقع تابعة للحشد الشعبي في العراق.

وقال عاموس يادلين وهو مسؤول إسرائيلي سابق في جهاز المخابرات: "بعد جولةٍ من الضربات الجوية الأمريكية يوم الأحد على (الميليشيات) التابعة لإيران في العراق، يجب على إسرائيل الآن أن تكون أكثر حذراً بشأن غاراتها الجوية في العراق".

وتابع يادلين: "أن قرار الولايات المتحدة بالتعامل المباشر مع إيران و وكلائها في المنطقة بالقوة الفعلية العسكرية جاء بعد تهديد الولايات المتحدة لإيران بأنها سترد بقوة عسكرية إذا قتلت الجمهورية الإسلامية مواطنين أو جنود أمريكيين" .

وفي نهاية الأسبوع الماضي، كان هجوم صاروخي اتهم فيه الحشد الشعبي قد أدى  إلى مقتل متعاقد أمريكي وإصابة جنود أمريكيين في قاعدة أمريكية بالعراق، وسبقه عدة هجمات صاروخية مشابهة على مواقع تعسكر فيها القوات الأمريكية.

فيما توالت سابقاً انتقادات العديد من المسؤولين الإسرائيليين لإدارة ترامب بسبب فشلها في استخدام القوة للرد على إسقاط إيران لطائرة أمريكية مسيرة قبل أشهر، وعلى الهجوم الإيراني على حقول النفط السعودية والهجمات الصاروخية المتكررة على القواعد الأمريكية. في مقابل تنفيذ (إسرائيل)  لغاراتٍ جوية على مواقع الحشد الشعبي في العراق على مدار عام كامل.

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد ناقش خلال  الأسبوع الماضي الهجمات بشكلٍ أكثر تفصيلاً من أي وقت مضى، ورأى  يادلين حينها أن (إسرائيل) كانت تتمتع بمزيدٍ من حرية العمل في العراق ضد الإيرانيين طالما أن الولايات المتحدة لم تكن تتدخل بنفسها .

و لكن وبعد التدخل الأمريكي فقد تغيرت المعادلة بعد أن اتخذت الولايات المتحدة إجراءً ضد إيران؛ لذلك يجب على (إسرائيل) والكلام هنا للمسؤول السابق في جهاز المخابرات الإسرائيل :"أن تكون أكثر حذراً بشأن القيام بمثل هذه الضربات الجوية في العراق وتنسيقها عن كثب مع الاستراتيجية الأمريكية الشاملة".

كما أشار يادلين إلى خطر أن يجبر العراق القوات الأمريكية على الخروج من البلاد وأن دولة الإحتلال لا تريد أن تكون السبب في حصول مثل هذا السيناريو.

ترجمة خاصة للنهضة نيوز عن صحيفة جيروزلم بوست