روحاني لـ أمريكا: إيران لن تستسلم

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني: " لقد أدرك أعداؤنا، أنهم لا يستطيعون أن يركعوا إيران من خلال حملة الضغط الأقصى التي يشنونها علينا". مضيفاً: " كان هدفهم كله هو دفعنا إلى طاولة المفاوضات حتى نستسلم لأيٍ مطلب لديهم، لكن هذا مستحيل ولن يحدث مع جمهورية إيران الإسلامية".

وتابع خلال زيارته لمعرضٍ خاص بإنجازات البلاد في مجال البتروكيماويات: "كل زعماء العالم الذين التقينا بهم أقتبسوا الأمريكيين قولهم أن حساباتهم لم تكن صحيحة. إذ حسب المسؤولين الأمريكيين بأن ضغطهم على إيران، سيجبر الشعب الإيراني للخروج إلى الشوارع والتمرد على نظامهم السياسي، وأن الناس سيسمحون لهم بالدخول إلى إيران، ويفرشون السجادة الحمراء لهم. وهذا يدل على أقصى قدرٍ من الجهل وسوء التقدير للشعب الإيراني من قبلهم. فشعبنا يفهم جيداً من هي الجهة الضاغطة عليه. ولو خضنا الحرب، يمكن استجوابنا وانتقادنا، لكننا وفينا بالتزاماتنا بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة – الاتفاق النووي".

وعن الانتقادات الموجهة إليه بشأن إخفاق إدارته في الوفاء بوعود حملتها الانتخابية، قال روحاني: " لقد قطعنا هذه الوعود في وقت السلم بينما نحن الآن وسط ظروف الحرب. فمنذ عام 2018 بدأوا حرباً اقتصادية واسعة النطاق ووحشية ضدنا. كما أنهم أرادوا أن تكون حرباً سياسية وقانونية أيضاً، لكنهم فشلوا في ذلك، فقد أرادوا أن يتم إدانتنا من قبل الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية وفشلوا في ذلك بشدة. ولن يحققوا أهدافهم في حربهم الاقتصادية أيضاً".

وأشار روحاني إلى إن: "وسائل الدعاية هذه لا يمكن أن تحيد أمتنا عن طريق النجاح، فقد كان العامل الرئيسي لنجاحنا دائماً هو الوجود الشجاع والمستنير واليقظ للشعب الإيراني الذين ميزوا طريقهم، وعرفوا كيف يفرقون العدو من الصديق".

ووصف روحاني أصحاب المشاريع والصناعات الإيرانية، وخاصة صناعة البتروكيماويات، بأنهم " قادة خط المواجهة الاقتصادية "، وقال عنهم: "لقد دافعوا عن إيران ببسالة في الخطوط الأمامية بعد أن اعتبر الأعداء أن تخفيض إيرادات النفط الخام الإيراني سيؤدي إلى إزعاج أرباحنا من العملات الأجنبية ".