هروب موظفي السفارة الأمريكية ببغداد بعد اقتحامها من المشاركين بتشييع جنائز الشهداء

قالت وسائل إعلام عراقية أن المشاركون في تشييع شهداء القصف الأمريكي على مواقع حزب الله العراق، دخلوا أبواب السفارة الأمريكية ببغداد، قبل أن يفر موظفو السفارة خوفاً من حدوث اشتباك مع المشيعون الغاضبون. 

وأفاد موقع بغداد اليوم، أن السفارة الأمريكية أطلقت سافرات الخطر والإنذار عقب توتر المشهد.

وأضافت المصادر أن نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، شارك المشيعون احتجاجاتهم ضد الوجود الأمريكي في العراق قبالة مقر السفارة الأمريكية. 

وهتف المشاركون الذين يحملون جثامين الشهداء، ضد الوجود الأمريكي في بلادهم، وسط عجزالقوى الأمنية التخفيف من حدة الموقف.


كما أضافت مصادر عراقية قبل قليل، عن حرق المتظاهرين لأحد أبراج حماية السفارة الأمريكية، فيما طلبت السفارة من القوات الأمنية العراقية الحماية، لكن الأخيرة اعتذرت بسبب كثافة الحشود.

وإفادت مصادر ميدانية عراقية، عن ارتفاع حصيلة الإصابابات إلى عشرين متظاهر نتيجة تعرضهم لإطلاق نار من داخل السفارة الأمريكية، فيما تحاول القوات الخاصة العراقية الاقتراب من مقر السفارة.