من منتجع في فلوريدا

ترامب وافق فوراً على تصفية قاسم سليماني.. كواليس الاجتماع الذي اتخذ فيه القرار

نشرت عدد من الصحف والمواقع الأمريكية ما قالت أنه كواليس اجتماع الرئيس الأمريكي مع فريق الأمن القومي، التي سبقت اتخاذ قرار دونالد ترامب باغتيال الجنرال الأمريكي قاسم سليماني.

وقالت قناة الحرة الأمريكية أنه عندما كان "ترامب" في منتجع مارلاغو في فلوريدا، وصله فريق الأمن القومي وعرض عليه مجموعة من التحديات التي يواجهها الحضور الأمريكي في العراق، وأيضاً عرض خططاً لدرء الخطر الإيراني خصوصاً بعد اقتحام السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغداد، رداً على القصف الأمريكي الذي طاول مقرات كتائب حزب الله العراق وأدى لاسشتهاد 25 مقاتلاً واصابة العشرات.

الاجتماع الذي  ضم وزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع مارك إسبر، والجنرال مارك ميلي وهو رئيس هيئة الأركان المشتركة، قالت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" أن أحداً من الحاضرين فيه توقع أن يوافق ترامب على مقترح تصفية قاسم سليماني".

وقالت "لوس أنجليس تايمز" أن ترامب وافق فوراً وبدون تردد على مقترح الفريق باغتيال قاسم سليماني"  وجاءت الموافقة وفق مسؤول عسكري مطلع صرح للصحفة الأمريكية، بشكل غير متوقع، إذ كان "ترامب" مدفوعاً من قبل مستشاريه الذين يكرهون إيران بشدة.

وفي تفاصيل عملية الاغتيال، فقد أعطى ترامب الأمر بتتبع سليماني، فيما علمت وكالات الاستخبارات الأمريكية بأن "الجنرال" كان في رحلة في بلدان الشرق الأوسط، تضمنت زيارته للبنان وسوريا، قبل زيارته لبغداد التي جرى فيها اغتياله.

تحركات "سليماني" بحسب المسؤولين الأمريكيين، لم تراعِ الجانب الأمني، الأمر الذي أكده مسئولون إيرانيون أيضاً، إذ قالوا أن الرحلة التي كان على متنها سليماني كانت غير سرية، وهدفت لعقد اجتماع مع مسؤولين عراقيين.

فيما اتهمه الأمريكيون بأنه زار بغداد ليضع اللمسات الأخيرة على خطة تضمنت هجمات كبرى ضد المنشآت الأمريكية في دول الشرق الأوسط.

وبحسب مصادر الصحيفة الأمريكية فإن الخطة لم تكن واضحة، لكنهم ربطوا تواجد سليماني ببغداد بالهجوم  الصاروخي الذي حدث في 27 ديسمبر الماضي وأسفر عن مقتل متعاقد عسكري أميركي بالقرب من كركوك.

 

في الوقت ذاته، صرح مسئول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية أن أجهزة المخابرات أكدت أن مخطط سليماني كان يهدف إلى اغتيال دبلوماسيين وعسكريين أمريكيين في لبنان وسوريا والعراق.

 

وكانت تنتظر الجنرال سليماني في بغداد، طائرة أمريكية بدون طيار، وطائرات أخرى قرب المطار، وقد شنت الطائرة المسيرة غارتها التي أدت إلى مقتله على الفور، عقب خروجه مع مرافقيه على متن موكب مكون من سيارتين من المطار.