اتفاق روسي تركي حول وقف إطلاق النار في منطقة إدلب لخفض التصعيد

أصدر مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء يوري بورينكوف، بيان مساء اليوم جاء فيه: "بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع الجانب التركي، دخل حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة 14:00 من 9 يناير 2020 نظام لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب لخفض التصعيد".

ودعا مركز المصالحة الروسية قادة التشكيلات المسلحة غير الشرعية إلى التخلي عن الاستفزازات بالسلاح في مناطق سيطرتهم، مطالباً هذه التشكيلات المسلحة سلك التسوية السلمية للأوضاع، حسب بورينكوف.

وجاء الإعلان عن نظام وقف إطلاق النار في منطقة إدلب بعد أن أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، في بيان مشترك أمس "ضرورة تطبيق الاتفاقات بين الطرفين حول سوريا وسعيهما إلى مكافحة الإرهاب والتصدي للانفصاليين والحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها".

وتشهد منطقة خفض التصعيد التي تدخل معظم أراضي محافظة إدلب السورية إضافة إلى أجزاء من محافظات حمص واللاذقية وحلب، ضمنها تصعيداً ميدانياً جديداً بعد أن شنت الفصائل المسلحة المتمركزة في المنطقة بقيادة تنظيم "هيئة تحرير الشام" المكون بالدرجة الأولى من عناصر "جبهة النصرة"، في ديسمبر الماضي، هجمات واسعة على مواقع للقوات الحكومية التي أطلقت بدورها عمليات مضادة تمكنت من خلالها في الأيام الماضية من تحرير نحو 320 كيلومتراً مربعاً.

النهضة نيوز