رجل كندي يخشى من تشتت أسرته بسبب التوترات مع إيران

يخشى المواطن الكندي رشيد أحمد إن تؤدي التوترات مع إيران بسبب سقوط الطائرة 752 تشتيته عن زوجته التي تسكن في إيران لفترةٍ أطول.

تزوج رشيد وفيردا في عام 2018 ، لكنهما لم يشاهدا بعضهما البعض منذ أبريل 2019. فزوجته فيردا موجودة في إيران في انتظار الحصول على تأشيرة من الحكومة الكندية للحاق بزوجها. فهي لا تستطيع المجيء إلى البلاد بدون تأشيرة كونها مواطنة إيرانية.

وقد أخبر رشيد وكالة "غلوبال نيوز" الإعلامية أنه يخشى أن تؤدي التوترات بين كندا وإيران بسبب مقتل 57 كندياً على متن رحلة الخطوط الجوية الأوكرانية الدولية PS752 إلى تأخير وثائق سفر فيردا، وربما ستؤجل إلى أجلٍ غير مسمى.

وقال: "نعلم أن هذا يمكن أن يحدث، وأتمنى ألا يحدث ذلك لأنني لست متأكداً من كيف سأعيش وكيف ستعيش زوجتي"، مشيراً إلى أن الفرح الأولي الذي كانا يشعران به بسبب قرب إصدار الفيزا قد تم استبداله بالقلق بعد الأحداث الأخيرة.

وأضاف: " نحن نحب بعضنا، ولم نفكر أبداً في أننا سنعيش بعيداً عن بعضنا البعض بهذا الشكل، لذلك أعتقد أن حياتي معها وحياتها معي، ولا أستطيع أن أتخيل العيش بدونها".

على الرغم من المحاولات المبكرة لتهدئة الموقف بين كندا وإيران بعد حادثة إسقاط الطائرة المدنية عن طريق الخطأ، يقول رشيد إنه لا يزال يشعر بالقلق من حدوث شيءٍ ما للوثائق التي قدمها هو وزوجته بالفعل للسلطات الكندية، وقال إنهم كانوا يتوقعون استلام الوثائق في غضون أسابيع، موضحاً إنه لا يوجد الكثير الذي يمكنهم فعله باستثناء الانتظار.

أنهت كندا العلاقات الدبلوماسية مع إيران في عام 2012، وهذا يعني أن كندا ليس لها سفارةٌ في الجمهورية الإسلامية ولا تسمح بوجودٍ لأي ممثلين من إيران في كندا. وفي الواقع، هذا يعني أن أي اتصال بين البلدين يحدث على المستوى الوزاري فقط، مثل الاتصال الهاتفي بين ترودو و روحاني أمس، و نادراً ما يتعامل الوزراء مع وثائق السفر.

النهضة نيوز