بعد الاعتداء الجنسي.. جيفري إبستاين احتفظ بقاعدة بيانات عن ضحاياه

اتهم جيفري إبستاين بالاعتداء الجنسي على فتيات صغيرات وقام تهريبهن والاتجار بهن في جزيرته الكاريبية الخاصة حتى عام 2018 ، وفقاً لدعوى قضائية جديدة رفعها المدعي العام لجزر فيرجن الأمريكية.

في حين أصر محامو إبستاين على أنه بعد صفقة التماسه في فلوريدا في عام 2008، قد تغير وأصبح رجلاً ملتزماً عاش بقية حياته وفقاً للقانون.

ومع ذلك فإن القضية الجديدة المرفوعة أمس وهي أول قضية يتم رفعها في جزر فيرجن الأمريكية، تزعُم أن انتهاكات إبستاين الجنسية استمرت بلا هوادة بعد إطلاق سراحه من السجن.

وقد اتهمه ممثلو الادعاء في مانهاتن في يوليو الماضي باستغلال عشرات النساء والفتيات جنسياً في نيويورك وفلوريدا، لكنهم لم يشيروا إلى أي مخالفاتٍ بعد عام 2005.

إنتحر الممول الثري ورجل الأعمال جيفري إبستاين داخل سجنه في مانهاتن في أغسطس الماضي بينما كان ينتظر المحاكمة. لكن ضحاياه الذين بلغ عددهم العشرات إن لم يكن المئات، ما زالوا ينتظرون إلى الآن الانصاف المدني من عقاره البالغ 577 مليون دولارٍ أمريكي .

و قد اتهمت القضية الجديدة التي رفعتها دينيس جورج، المدعي العام لجزر فيرجن الأمريكية، إبستاين بتهريب فتياتٍ لا تتجاوز أعمارهن 11 و 12 عاماً إلى منزله المعزول في جزيرة ليتل سانت جيمس الكاريبية والاتجار بهن.

و قد زعمت أيضاً أنه يحتفظ بقاعدة بياناتٍ على حاسوبه الشخصي لتتبع مدى توفر وحركة النساء والفتيات من ضحاياه.

وتم رفع الدعوى ضد ملكية إبستاين، وتسعى المحكمة إلى مصادرة جزيرة ليتل سانت جيمس بالإضافة إلى الجزيرة الثانية "غريت سانت جيمس" التي كان يملكها أيضاً. كما يطلبون حل العديد من الشركات التي أسسها في الإقليم، والتي قال المسؤولون أنها كانت بمثابة واجهاتٍ لمؤسسة الاتجار بالجنس الخاصة بإبستاين.

ووفقاً لوثائق المحكمة، كان من بين ضحايا إبستاين العديد من عارضات الأزياء الطموحات من أمريكا الجنوبية أيضاً.

وكجزءٍ من سياساتها، يمكن لحكومة جزر فرجن أن تأخذ أي أصولٍ مستردة من ممتلكات إبستاين وتقوم بصرفها على النساء والفتيات التي يُزعم أنه أسيء معاملتهن على يدي رجل الأعمال المنتحر.

وقالت جورج: "استخدم إبستاين بوضوحٍ جزر فيرجن و محل إقامته في جزر فيرجن الأمريكية في ليتل سانت جيمس كوسيلةٍ ليكون قادراً على إخفاء نشاطه هنا وتوسيع نطاق نشاطه المشبوه".

وأضافت إنها تعتقد أن القضية يمكن أن تضعف سمعة المنطقة كملاذٍ سيئ السمعة للأثرياء ورجال الأعمال.

النهضة نيوز