خامنئي: مصير المنطقة يتوقف على التحرر من الهيمنة الأمريكية وإزالة "إسرائيل"

السيد علي خامنئي

أكد مرشد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي أن: "الهجوم الصاروخي للحرس الثوري على  قاعدة عين الأسد الأمريكية في القطاع،  كان ضربة لهيبة وسمعة أمريكا، لن تستطيع ترميمها". مشدداً على أنه فاتحة، لتسديد حساب اغتيال الجنرال قاسم سليماني، وهو إخراج الوجود الأمريكي من المنطقة.

وقال السيد خامنئي: "الشهيد سليماني كان من اقوى القادة في مكافحة الارهاب، لم يواجهوه وجها لوجه  في ميدان القتال وإنما طعنوه غيلة".

وأضاف: "نزول تلك الحشود إلى الشوارع في ايران والعراق لتشييع جثامين شهداء الجريمة الأميركية، كان يوماً من أيام الله" . واصفة صرخات المشيعين والدعوات إلى الانتقام بـأنها" كانت وقود للصواريخ التي دكت القواعد الأميركية".

وتابع، مسؤولية الوصول إلى فلسطين وتحريرها، يقع على عاتق الأمة الإسلامية والشعوب كلها، مؤكداً: " أن مصير المنطقة يتوقف على التحرر من الهيمنة الاميركية وزوال الغدة السرطانية إسرائيل".  مشيراً إلى أن: "الامبراطورية الصهيونية والرئيس الأميركي ووزير خارجيته أرادت أن تتهم قائدنا بالإرهاب"

وأكد: أن: "فيلق القدس لا یعرف الحدود بل یحضر في أي مكان يحتاج فيه المستضعفون للمساعدة". لافتاً إلى أن: "داعش التي اوجدها الاميركان كان الهدف منها ليس العراق وسوريا لوحدهما، وانما ايران ايضاً. الأميركيين يكذبون بقولهم إنهم يقفون الى جانب الشعب الايراني".

في شأن آخر، قال خامنئي، إن "بريطانيا وألمانيا وفرنسا لا تفعل شيئًا، إنهم يخدمون مصالح الولايات المتحدة، إنهم دمى متحركة"، مضيفاً:: "لا تثقوا بالدول الأوروبية لأنها حكومات حقيرة وتابعة لأمريكا".

ولفت إلى أن: "هذه الحكومات عندما تتفاوض  إيران فإن مفاوضاتها مجبولة بالمكر... تسعى إلى تركيع الشعب الإيراني". مشدداً على أنهم: " م أصغر وأضعف من أن تركعوا الشعب الإيراني".

 

وأكد خامنئي أن إيران ليست ضد التفاوض، ولكن من موقع قوة وليس ضعف، مشدداً على أن إيران: " لا تعارض التفاوض مع أي أحد إلا أمريكا".

وعن الطائرة الاوكرانية،  قال: "قلوبنا تألمت لحادثة سقوط الطائرة المنكوبة،  الأعداء فرحوا بحادث سقوط الطائرة وسعوا لتحميل الحرس الثوري المسؤولية، لتغييب جريمتهم".

النهضة نيوز