تقرير للاستخبارات الإسرائيلية: إيران قادرة على امتلاك صواريخ نووية بسهولة

مناورة إيرانية

في أعقاب التهديدات الإيرانية بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وتخفيف القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم المطبقة بموجب الاتفاق النووي الإيراني JCPOA زعمت الاستخبارات الإسرائيلية، أن إيران قادرة بسهولة على امتلاك صواريخا نووية.

وفي تقريرٍ لها، ذكرت: " أن طهران لا تملك القدرة على صنع رأس حربي نووي لصاروخٍ باليستي، وستحتاج إلى عامين على الأقل لتحقيق ذلك. لكن امتلاك إيران للصواريخ الكورية الشمالية والتقنيات النووية، يمكن أن يسمح لها بتصغير الرؤوس الحربية و تثبيتها على الصواريخ في أسرع وقتٍ ممكن".

وزعمت: "  أن تصميمات الصواريخ الإيرانية الأكثر إنتاجاً، بما في ذلك هواسونغ-10 وخرمشهر وعماد وشهاب-3 وغيرها، كلها من أصلٍ كوري شمالي، والعديد منها موجودٌ في الخدمة الكورية ولديها القدرة على حمل رؤوس حربية نووية. كما أن جميع هذه التصميمات الصاروخية قادرةٌ على ضرب أهداف في إسرائيل، مع قدرة صواريخ هواسونغ-10 بضرب أوروبا الغربية".

وبحسب التقرير، لا تزال كيفية رد "إسرائيل" وحلفائها على هذا التقييم غير مؤكدة، لكن يبدو أن الضغط على الولايات المتحدة للعودة إلى اتفاقية JCPOA يشير إلى أنه لا يوجد الكثير مما يمكن القيام به دون القيام بعملٍ عسكري، وربما مزيدٍ من الهجمات الإلكترونية، لإيقاف أو إبطاء مسار إيران نحو إمتلاك أسلحة نووية.

ورغم منع مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي رسمياً تطوير الأسلحة النووية من خلال فتوى صدرت عنه استشهد بها بالشريعة الإسلامية، وعلى الرغم من أن هذا قد يتغير مع تغير تصورات إيران عن وضعها الأمني ​​القومي.

ويزعم التقرير أن إيران استفادت من جيرانها، الدول التي تمتلك برامجا نووية.

النهضة نيوز