الرئيس التنفيذي لشركة بورش: نصف الذين اشتروا سيارة بورش تايكان هم زبائن جدد للعلامة التجارية

سيارة برورش تايكان

قال الرئيس التنفيذي لشركة بورش كلاوس زيلمر خلال مقابلة تلفزيونية مع وكالة بلومبرج، "إن نصف الأشخاص الذين اشتروا سيارة بورش تايكان لم يمتلكوا سيارة من العلامة التجارية الفارهة في صناعة السيارات " بورش " من قبل.

وأضاف زيلم: " أن ما يقارب من 50% من الأشخاص الذين قاموا بشراء سيارات بورش تايكان هم زبائن جدد للعلامة التجارية بورش، ولم يمتلكوا أي سيارة من بورش من قبل حيث يعد معدل الزبائن الجدد بنسبة 50٪ أو أكثر من نسبة الشراة الجدد مؤشرا جيدا على استخدام الاستراتيجية الصحيحة، في نموذج أعمالنا على الأقل".

كما وظهر زيلمر على شاشة التلفزيون لتفاصيل الإعلان عن برنامج Super Bowl LIV القادم الذي سيضم سيارة السيدان الكهربائية بالكامل أيضا، وهو أول إعلان تلفزيوني لبرنامج Super Bowl من شركة بورش منذ عام 1997 لسرقة العملاء من الشركات الأخرى، حيث يعمل صانع السيارات الرياضية الألماني على سرقة العملاء من شركة تيسلا.

وأكد زيلمر أن شركة تيسلا هي المنافس الرئيسي لشركة بورش في الوقت الراهن.

وتابع: " أن المنافس الرئيسي في العالم الخارجي الذي يتنافس مع تايكان هي سيارة من صنع تسلا. ولكنني أود أن أقول إننا نحترم تلك العلامة التجارية أيضا. ونحن نقدر جهودهم في إعداد السوق للسيارات الكهربائية ذات البطارية ولكننا نحترم أيضا عملائها، الذين يريدون الآن قيادة سيارة بورش عندما يتعلق الأمر ببطارية موثوقة وقوية".

تكافح شركات صناعة السيارات الأوربية حتى الآن للتنافس مع تسلا. في حين بدأت سيارات مثل من  E-Tronمن أودي أو  I-Paceمن جاغوار بداية صعبة، وكان على مرسيدس بنز تأجيل إطلاق سيارة الدفع الرباعي الكهربائية الخاصة بها أيضا.

وفي الوقت نفسه، تصدرت القيمة السوقية لشركة تيسلا وتفوقت على شركة فولكس واجن للمرة الأولى في 21 يناير، حيث ارتفعت إلى أكثر من 100 مليار دولار أمريكي كمعيار يوفر دفعا كبيرا لمؤسس الشركة، رجل الأعمال الشهير ألون موسك، إذا كان بإمكانه الحفاظ على هذا الإنجاز.

وبلغت القيمة السوقية لشركة تيسلا في ذلك اليوم 107.2 مليار دولار، متجاوزة شركة فولكس فاجن التي بلغت قيمتها 99.4 مليار دولار لتحتل المرتبة الثانية في حين حازت شركة تويوتا موتورز على المرتبة الثالثة.

كما ويعد نجاح سيارة تايكان، التي يتراوح سعرها بين 104000 دولار و185000 دولار، أمرا ضروريا لشركة بورش، حيث بدأت لأول مرة في الصناعة القوية والبعيدة المدى ضمن سوق السيارات الكهربائية بقيمة 6 مليارات دولار. وبحلول عام 2025، تتوقع العلامة التجارية أن تكون مكونات سياراتها التي تعمل بالبطارية والمحركات الهجينة تمثل 50 ٪ من عمليات التسليم العالمية في سوق السيارات الحديثة.

ووأوضح زيلمر، أنه حتى سيارة بورشة من طراز 911 المحبوبة من قبل عشاق القيادة منذ عام 1963، والتي تعتبر السيارة الرياضية الأكثر ربحية في العالم، سوف تصبح كهربائية ذات يوم، فكل شيء سيصبح كهربائيا حسب وصفه.

كما تجنبت بورش مشاكل صناعة السيارات العالمية في العام الماضي وأعلنت عن ارتفاع بنسبة 10٪ في عمليات التسليم، إلى مستوى قياسي بلغ 280800 سيارة في جميع أنحاء العالم لعام 2019.  

وحذر زيلمر من أنه على الرغم من سجل المبيعات العاشر على التوالي، إلا أن النمو المستقبلي لا يزال غير مؤكد حتى الآن.

وأكد أن الاقتصاد العالمي يتباطأ على الأرجح، وأنهم بحاجة إلى توخي الحذر في المرحلة القادمة.

وحتى الآن، تحقق مبيعات سيارة تايكان المبكرة نتائج غير محددة. فبينما قال ممثلو بورش باستمرار إنهم استملوا عمولات لتسليم قرابة 30000 سيارة منها في جميع أنحاء العالم، يلاحظ زيلمر خلال المقابلة أنه تم تسليم 130 سيارة منها في الولايات المتحدة في عام 2019.

740x-1 (1).jpg
360x-1.jpg
 

النهضة نيوز