بركان آيسلندا قد يثور قريبا

أظهر بركان أيسلندي مؤخرا علامات على ثوران محتمل، مما دفع السلطات إلى رفع تحذيرات الطيران، و هذا بعد الحدث الأخير قبل 10 سنوات، والذي تسبب بسحابة ضخمة من الرماد أدت إلى توقف حركة النقل الجوي الأوروبي.

23939366-0-image-a-20_1580142256498.jpg
 

وقد تم الإبلاغ عن زلازل صغيرة وما يسمى بـ "تضخم" جبل ثوربجورن، مما يشير إلى ثوران بركاني محتمل، بالقرب من بلدة جريندافيك، موطن البحيرة الزرقاء الشهيرة، على بعد 26 ميلا فقط جنوب غرب العاصمة ريكيافيك، بحسب ما ذكرته السلطات المحلية مساء أمس.

23939718-7934861-image-a-21_1580143048060.jpg
 

وأعلن مكتب الأرصاد الجوية الأيسلندية حالة من عدم اليقين خلال عطلة نهاية الأسبوع ، بعد عدة أيام من الزلازل الصغيرة والتضخم في الجبل. كما وتم رفع مستويات التنبيه الخاصة بالطيران من اللون "الأخضر" إلى "الأصفر"، والتي يتم إعلانها عندما يكون البركان يظهر علامات اضطرابات مرتفعة أعلى من المستويات العادية المعروفة.

23944874-0-image-a-2_1580150681724.jpg
 

وفي عام 2010 ، أصدرت الانفجارات في بركان "إيافيالايوكل" سحابة ضخمة من الدخان والرماد غطت سماء أوروبا، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 100000 رحلة جوية، وتقطعت في حينها السبل بنحو ثمانية ملايين مسافر.

والجدير بالذكر أن سلسلة الزلازل هذه تعتبر اعتيادية في المنطقة، لكن حقيقة حدوثها إلى جانب التضخم السريع لجبل ثوربجورن هو الأمر الغير عادي، خاصة أنه على بعد بضعة أميال من بلدة جريندافيك، ولذلك كان مدعاة للقلق وخضع للمراقبة الدقيقة من قبل الحكومة والخبراء، وذلك وفقاً لصحيفة أيسلندا ميت.

كما وتم اكتشاف ارتفاع يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة ملليمترات في الصهارة البركانية اليوم، و التي كانت تبلغ سنتيمترين فقط يوم الأحد، و يشتبه في أن هذا الارتفاع ناتج من تراكم الصهارة على بعد بضعة أميال تحت الأرض، واعتماداً على السبب يجري النظر في عدد قليل من السيناريوهات.

فإذا كان الارتفاع ناتجا عن تراكم الصهارة في البركان ، فإنه إما يتوقف ببساطة أو سيستمر في التراكم ، مما قد يؤدي إلى حدوث ثوران بركاني قريبا.

ولكن إذا كان الارتفاع بسبب النشاط التكتوني، فقد يشير إلى احتمالية نشأة زلازل أكثر قوة في المنطقة.

ومن جانبه قال رونفالدور أولافسون كبير المفتشين في إدارة الحماية المدنية وإدارة الطوارئ بأيسلندا: "علينا دائماً أن نخطط للأسوأ ، لذلك نخطط لثوران بركاني ضخم، لكن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن هذا الحدث سيتوقف عما قريب".

ومع ذلك فإن الانفجارات في هذه المنطقة من أيسلندا لن تكون مفرطة بسبب التدفق الضيق للحمم البركانية والكمية الصغيرة التس ستنتجها من الرماد، مما يعني أنه من غير المحتمل أن تسبب أضرارا للنا .

والجدير بالذكر أن آخر ثوران بركاني معروف في شبه جزيرة ريكيانس كان قبل حوالي 800 عام.

النهضة نيوز