لبحث فيروس كورونا.. اجتماع لمنظمة الصحة العالمية في جنيف

فيروس كورونا

حذر مسؤولو منظمة الصحة العالمية، من أن المجتمع الدولي بحاجة إلى أن يكون في حالة تأهب واستعداد للحالات الجديدة من فيروس كورونا الجديد، على الرغم من أن الوكالة لم تعلن عن اندلاع حالة طوارئ صحية عامة تتطلب قلقا دوليا.

ودعا المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسيس، إلى عقد لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية ، والتي ستجتمع يوم غدٍ الخميس في جنيف لتحديد ما إذا كان تفشي الفيروس يتطلب إعلان مثل هذه الحالة الطارئة ومناقشة أي توصيات لإدارة الأزمة.

وقال مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية وعضو اللجنة  إن: "قرار إعادة عقد المجموعة  يعتمد على وجود أدلة على وجود عدد متزايد من الحالات، وذلك بعد أن كان مستوى العدوى وانتقال الفيروس بين السكان في الصين وخارجها يتزايد". مضيفا: "هذا مصدر قلق بالغ للجميع ".

وكان ريان ضمن فريق من قادة منظمة الصحة العالمية الذين زاروا مسؤولين صينيين في بكين وفي أماكن أخرى يوم الثلاثاء الماضي . إذ قالوا إن 99% من أصل 6،065 حالة مؤكدة من فيروس كورونا الجديد كانت في الصين، مع وجود 71 حالة في 15 دولة أخرى، بما في ذلك خمسة مرضى في الولايات المتحدة حتى اللحظة. كما و حدثت جميع الوفيات الـ 128 المنسوبة للفيروس في الصين.

وقال ريان: "إن المسؤولين الصينيين وافقوا على تشكيل فريق على الأرض لمراقبة تابع لمنظمة الصحة العالمية لمتابعة استجابة الحكومة الصينية لتفشي المرض والتعلم منها وتزويدها بالخبرات اللازمة".

وأضاف: "أن الحكومة الصينية كانت مستعدة للغاية لمشاركة جميع المعلومات عن تفشي المرض. فقد تواصل المسؤولون الصحيون الصينيون بشكل استباقي مع نظرائهم في ألمانيا لإبلاغهم بأن الشخص المشتبه في إصابته بالفيروس كان عائدا إلى هناك. وأنه ربما كان هذا الشخص جزءا من أول حالة عدوى خارج الصين، على الرغم من أن هناك حالتين محتملتين قيد التحقيق. ولم يقل مسؤولو منظمة الصحة العالمية أين.

وتابع: " لقد تأثرنا كثيرا بمستوى مشاركة و تعاون الحكومة الصينية على جميع المستويات ".

فمن بين تدابير احتواء الفيروس، مددت الصين العطلة الرسمية للعام القمري الجديد لمدة ثلاثة أيام ؛ ووضعت مدينة ووهان ، حيث بدأ تفشي المرض ، و16 مدينة أخرى في الحجر الصحي، و حظرت المجموعات السياحية من مغادرة الصين، وألغت أحداث العطلة الكبيرة في بكين وشانغها . وكانت الحكومة أيضا ببناء مستشفى خاص لمعالجة الحالات المصابة .

وذكر: " أنا شخصيا لم أر أبدا هذا الحجم من الالتزام بالاستجابة الوبائية من قبل جميع أقسام الحكومة المختلفة " ، مشيرا إلى مشاركتها السابقة في الاستجابة لفيروس السارس برفقة منظمة الصحة العالمية في 2004-2005. حيث كان التحدي كبيرا، وكان الرد هائلاً: " إن الحكومة الصينية تستحق ائتمانات ضخمة".

النهضة نيوز