استطلاع لمعهد "غالوب": نسبة تأييد إسرائيل بين الأميركيين الأدنى منذ عقد

أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد "غالوب" الأميركي، ونشرت نتائجه يوم الأربعاء، تراجع نسبة تأييد إسرائيل بين الأميركيين إلى أدنى مستوياتها خلال عقد من الزمن، وتحديدًا منذ عام 2009، بُعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي عرف باسم "الرصاص المصبوب"، وامتدّ منذ أواخر عام 2008 حتى مطلع العام المذكور.

وخلص الاستطلاع إلى أن ما نسبته 59 من الأميركيين، قياسًا على العيّنة المستطلعة، قالوا إنهم "أكثر تعاطفًا" مع إسرائيل، في حين قال 21% منهم إنهم أكثر تعاطفًا مع الفلسطينيين في صراعهم طويل المدى مع إسرائيل، وهو ما عكس تراجع نسبة الدعم إلى مستواها الأدنى منذ 2009.

وعلى الرغم من تراجع مستوى التأييد لإسرائيل، فقد وجد الاستطلاع أن معظم الأميركيين لا يزالون ينظرون إلى إسرائيل بشكل إيجابي، ونسبتهم وفق العيّنة كانت 69%، ينما بلغت نسبة من ينظرون بإيجابية منهم إلى السلطة الفلسطينية 21%، وفق ما نقله موقع "ذا هيل" الأميركي عن الاستطلاع.

وتألفت عيّنة المستطلعة آراؤهم من 1015 شخصًا بالغًا، بين الفترة من 1 إلى 10 فبراير/شباط الماضي، بهامش خطأ بلغت نسبته 4%.
 

وأشار الموقع الأميركي المذكور إلى أن الاستطلاع أجري قبل تصريح النائبة الأميركية من أصول صومالية إلهان عمر، التي قالت إن دعاة دعم إسرائيل يقدمون ولاءهم لدولة أجنبية، وهو ما أثار هجومًا عنيفًا ضدها من أعضاء الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، اتهموها خلاله بـ"معاداة السامية".