زاخاروفا: جولة غوايدو الخارجية استعراض مسرحي أمام الكاميرات

وصفت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، جولة زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، في أمريكا اللاتينية بالاستعراض المسرحي، واتهمت أمريكا بالتخطيط لتغيير حكومة فنزويلا.

وقالت زاخاروفا خلال إحاطة صحفية اليوم الخميس: شرعت واشنطن في الترويج لحدث جديد. فقد تم تسليط الضوء على ما يطلق عليه أول رحلة خارجية للرئيس المؤقت (غوايدو)، التي كان قد بدأها ضاربا بعرض الحائط قرار المحكمة العليا الذي يمنعه من السفر". وأضافت: "ثم، وفي اندفاعة بطاقة أقل، أخذوا  يطلقون التهديدات ضد الجميع ويلوحون بعواقب وخيمة إذا حدث شيء لهذا الرجل عند عودته إلى وطنه"، مضيفة أن حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو "لم تستجيب للاستفزاز".

وتابعت زاخاروفا " الزائر المتنقل (غوايدو) أتقن التمثيل، وعلى أساس عام اجتاز مراقبة الجوازات عند الدخول واستمر بالاستعراض أمام الكاميرات. لن نخمن ماذا سيحدث بعد ذلك في هذه القصة المسرحية، لكن هذا بالطبع ليس عرضا لا نهاية له". وعاد غوايدو الذي كان قد نصّب نفسه في 23 يناير رئيسا لفنزويلا دون انتخابات ودون أي مسوغ شرعي، إلى العاصمة كاراكاس، يوم الاثنين، بعد جولة على عدد من دول أمريكا اللاتينية بدأها في 22 فبراير الماضي، على الرغم من الحظر المفروض على مغادرته البلاد. 

وكان مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، جون بولتون، قد اعتبر أن محاولة منع عودة غوايدو إلى فنزويلا ستؤدي إلى رد نشط من قبل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وقالت زاخاروفا: "لا تسقط الولايات المتحدة خيار الغزو العسكري من جدول الأعمال. وقد تم الإدلاء بتصريحات مباشرة حول تشكيل ائتلاف لتغيير النظام في فنزويلا. وهنا تركت جانبا جميع التصريحات حول الحاجة إلى إعادة الديمقراطية ومساعدة المدنيين".

وأضافت: "في الوقت نفسه، يجري العمل على خطة احتياطية، والحديث هنا يدور حول إعداد جماعات مسلحة غير قانونية ونقلها إلى فنزويلا من أجل القيام بأعمال تخريبية، ومن ثم إنشاء بؤر للمقاومة".