الفاتيكان ينفي إصابة البابا فرانسيس بفيروس كورونا

أكد المتحدث باسم المكتب الصحفي في الكرسي الرسولي أنه لا يوجد دليل على تشخيص البابا بأي مرض كان، ولا يمكن القول سوى أنه على ما يرام. ويأتي هذا التصريح ردا على تقارير تفيد أن البابا فرانسيس قد أصيب بفيروس كورونا الجديد.

وانتشرت بعض المنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً مفيدة بأن البابا فرانسيس ومساعديه قد أثبت إصابتهم بفيروس كورونا القاتل.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الرسمية، فقد ألغى البابا الأحداث المجدولة لأعماله لليوم الثالث بسبب وعكة صحية بسيطة ليس إلا.

وصرح متحدث باسم المكتب الصحفي في الكرسي الرسولي لصحيفة "جلوبال تايمز" ظهر اليوم في رسالة بالبريد الإلكتروني: " إن اجتماعات البابا فرانسيس استمرت بالانعقاد بانتظام في سانتا مارتا حتى يوم أمس" ، مدحضا الإشاعات المنتشرة حول إصابة البابا بالفيروس التاجي المعدي.

كما وقال الأسقف مارسيلو سانشيز سوروندو مستشار الأكاديميات البابوية للعلوم و العلوم الاجتماعية، لصحيفة "غلوبال تايمز" أمس: " لم يصل فيروس كورونا إلى الفاتيكان بعد"، لكنه قال أن الفاتيكان يتخذ الإجراءات اللازمة بعد أن عاد بعض مسؤولي الفاتيكان من الصين في ديسمبر بعد أن بدأ الوباء.

و في شهر يناير الماضي ، أشاد البابا فرانسيس بما وصفه بالالتزام الصيني الكبير باحتواء تفشي الفيروس التاجي الخطير الذي يدعى فيروس كورونا، وفي وقت لاحق أرسل ذراع الفاتيكان الخيري مئات الآلاف من الأقنعة والإمدادات الطبية إلى الصين كبادرة حسن نية ولدعمها في محاربة الوباء.

النهضة نيوز