كتب بهجت سليمان:  غدر الاخوان المسلمين طبع لا تطبع

بهجت سليمان

                                             - 1 -

 1▪ ما يسمى جماعة " الإخوان المسلمون " أنشئت في " مصر " ، عام 1928 " بقرار من وزير المستعمرات البريطانية " ونستون تشرشل " ؟ 

2▪ وقد قام الملك المصري " فؤاد الأول " حينئذ ، باستدعاء " حسن البنّا " ، شخصياً ، بناءً على توجيهٍ من الحاكم العسكري البريطاني في القاهرة ل الملك ، طلب منه فيه ، استقبال الشاب "حسن البنّا " البالغ من العمر ، واحداً وعشرين عاماً ، يحمل شهادة توجيهي ، ويعمل والدُهُ ساعاتياً . 
وقد غطّت الصحافة المصرية أخبار ذلك اللقاء ، في حينه ، وبات " حسن البنّا " قائداً في الساحة المصرية.

3▪ و قد قامت الحكومة المصرية ب حل تلك الجماعة في عام 1948 ، بعد سلسلة من عمليات الاغتيال التي قامت بها الجماعة في مصر ؟ 

4 ▪ ثم جرى إعادة تشكيل ما يسمى جماعة " الإخوان المسلمون " مرةً ثانية ، عام 1951 ، بقرارٍ مشترك من ال CIA الأمريكية وال MI6 البريطانية؟

5▪ لقد مَدّ الزعيم الخالد " جمال عبد الناصر " يده لــ " خُوّان المسلمين "، بعد ثورة تموز / يوليو " 1952 " ، وطرح " المصالحة الوطنية " معهم ومع كل الأحزاب السياسية الأخرى في مصر ، ولكن " الخُوّان" أبوا واستكبروا ورفضوا المصالحة، إلاّ إذا جرى اعتمادهم ( مرجعية دينية وسياسية ) للنظام المصري الجديد ، وإلاّ إذا أصبح قادة ثورة يوليو/تموز من الضباط الأحرار ، تابعين لمكتب الإرشاد الإخواني ولمرشده العام.. 

6▪ ومن البديهي أن يرفض عبد الناصر ذلك ، فكان جزاؤه محاولة قتله واغتياله في حادثة " المنشيّة" " عام1954" ، والإنكار الكلي لِفِعْلَتهم الشنيعة هذه ، بل واتّهام عبد الناصر بأنه هو مَن قام ( بتمثيليّة الاغتيالات )!!! ( ألا يذكّرنا هذا باتهامهم للدولة السورية، وخاصة في بدايات الثورة المضادة ، بأنها هي التي تفجّر وتغتال وتقتل!!! ) ...

7▪ وكذلك ، عندما مدّ القائد الخالد حافظ الأسد ، يَدَهُ لهم ، في أواخر عام " 1979 " حتى بعد ارتكابهم لعشرات جرائم الاغتيال ولمجزرة مدرسة المدفعية بحلب ، وقال لهم : ( لا شَرْط لنا ، إلاّ الوقوف في وجه اتفاقية " كامب ديفيد" ) التي قام السادات ، عَبْرَها ، بعقد اتفاقية الذل والتبعية لإسرائيل ، فرفض ( خُوّان المسلمين ) اليد الممدودة ، وقاموا ، أيضاً، بمحاولة اغتيال الرئيس حافظ الأسد في عام"1980" ..

و عندما وصلوا إلى السلطة في ( مصر ) و ( تونس ) انكشفوا وانفضحوا وتعرّوا بسرعة خرافية ، لم تكن تخطر على البال.

8▪ ولأنّ من كان الغدر شيمتَهم ، والدّجل مهنتهم ، والنفاق ديدنهم ، والرياء منهجهم ، ثم يحاولون إخفاء ذلك كلّه ، عبر تغليفه وتزيينه باسم الدين الإسلامي الحنيف.. 
لذلك عاقبهم الله عز وجل ، وعاقبهم الشعب العربي في مصر وسورية ، بتعريتهم وفضحهم وَرَكْلِهم إلى حيث ألْقَتْ رِحْلَها أُمُّ قَشعَمِ .

                                  - 2 - 

▪ لا بوجد في التاريخ من هم أكثر كذبا ودجلا ونفاقا من جماعة ( خوان المسلمين ) بمن في ذلك من انشق عنهم . ▪ 

▪ وأقرب مثال هو هذا النصاب الدجال ( كما ل الهلباوي ) الذي يصر على أن ( حسن البنا ) كان يشكل مرجعا للزعيم الراحل ( جمال عبد الناصر ) وأن الزعيم كان إخونجيا بامتياز !!.. 

▪ ويتجاهل هذا الدجال أن الرئيس عبدالناصر كان يتواصل مع جميع الأحزاب ، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ، منذ أن قرر تشكيل تنظيم ( الضباط الأحرار ) قبل القيام بالثورة .

▪ والعبرة بالنتائج التي تكذب كل تخرصاتك وأحابيلك في ما يخص الزعيم عبدالناصر ، أيها الدجال ( هلباوي ) ، عندما حاولتم قتله عام 1954 ، وعندما تآمرتم مرة أخرى لقتله عام 1964 .

▪ وكلمة عتب للصديق العزيز المؤرخ والباحث السياسي الدكتور الطبيب ( كمال خلف الطويل ) الذي أفسح المجال ل ( الهلباوي ) لكي ينفث سمومه ، من غير أن بكون هناك شخص آخر يفندها ويرد عليها .

                                 - 3 - 

■  كم نحن بحاجة ل : 

1▪ كم نحن بحاجة لِمُجْتَهِدين ، من موقع الإلتزام الوطني والأخلاقي ، في السياسة والإعلام ..

2▪ وكم نحن بحاجة للإبداع والإبتكار ، علمياً وفكرياً ..

3▪ وكم نحن بحاجة للتطوير والتجديد والتناغم مع قوانين التطور ، من غير الوقوف على الأطلال .. 

4▪ وكم نحن بحاجة للثقة العالية بالذات ، على الصعيد الفردي والرسمي والوطني ..

5▪ وكم نحن بحاجة لتوسيع الهوامش ، خدمةً للمَتْن ، وتحت سقف الوطن ..

6▪ وكم نحن بحاجة للتعلُّم من أخطائنا ، ولإشادة البناء التراكمي الصلب والحصين ..

7▪ وكم نحن بحاجة للتخلُّص من نزعة الثرثرة الفارغة ، التي تبحث عن إثبات الذات ، ولا تضيف شيئاً ...

8▪ وكم نحن بحاجة للتواضع و تفعيل الروح الجماعية ونزعة الغيرية ...

9▪ وكم نحن بحاجة للقفز فوق الصغائر ، والتَّنَطُّح للعظائم ...

10▪ وكم نحن بحاجة لأن نرفع رؤوسنا عالياً ، مهما أمْطَرونا بنيران حِقْدِهِم وكَيْدِهِم .

                                          -  4 - 

               [  تحتاج الشعوب الحية ، وخاصة في الحروب ، إلى ]

1▪ استنهاض الهمم ، وليس تثبيطها ، وإلى 

2▪ رفع المعنويات ، لا النيل منها ، وإلى 

3▪ تصليب العزائم وتحصينها ، لا تهديمها ، وإلى 

4▪ تعميق الثقة بالنفس ، لا إضعافها ، وإلى 

5▪ ترسيخ الثقة بالمستقبل ، بدلا من اليأس ، وإلى 

6▪الإيمان المطلق بالنصر ، مهما كانت التحديات ، لا التشكيك به ، وإلى 

7▪ ضخ روح التفاؤل ، لا التشاؤم ، وإلى 

8▪ العمل الدائب ، وليس الشكوى والتذمر ، وإلى 

9▪ التحلي بروح الغيرية والتضحية ، وليس الأنانية ، وإلى 

10▪ الإيمان الراسخ بالقيادة التي تقود السفينة في مواجهة العواصف ، لا " الحرتقة " عليها , ولا محاولة خداعها ، ولا التلطي وراءها لتمرير وتبرير ما هو مضاد لتوجهاتها .

                                   -  5 - 

[  تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في " إسرائيل " والسعودية ، هذه التخرصات البلهاء كأصحابها ، الليلة الماضية اليوم السابق ، والتي تؤكد على حجم الرعب والهلع الذي سيطر على أعداء سورية الأسد ، من القدرة على تهاوي وتقويض الموقع الأخير للمشروع الإرهابي الأردوغاني ، ضد سورية ، في إدلب . ] : 

إغلاق الشوارع الرئيسيه في دمشق 

قطع الكهرباء في كافة أنحاء العاصمة وانباء عن اقتيالات قيادية

دوريات أمنية بالعتاد الكامل تغطي شوارع أبو رمانه والمالكي في دمشق

دمشق الآن : تحركات غير معروفة ...انقلاب او اغتيال ..مع فرار عدد من الضباط من قيادة الاركان.. ننتظر التأكيد

دمشق.....عالهاتف.........إغتيالات لضبّاط ذات رتب عالية لرفضهم الأوامر......ونشر أسلحة ثقيلة حول القصر الجمهوري....ودبابات وحواجز بدمشق في ساحة الأمويين.....مالكي ....مهاجرين....محيط مبنى التلفزيون والأركان... 

يوجد حركة دخول وخروج كثيفة لمشفى الشامي دمشق ...وهلع وتخبط في دمشق وطرطوس واللاذقية....الآن.  

                                   - 6 - 

● لقد استطاع " حزب الله " بإعجاز فريد من نوعه ، أن يجعل من الحالة الطائفية والمذهبية التي كانت سائدة في جنوب لبنان قبل عام 1982 ، والتي كانت معادية للقضية الفلسطينية بشكل عام - بذريعة ممارسات المنظمات الفلسطينية في جنوب لبنان - ..

● استطاع حزب الله أن يقوم ، بتصعيد تلك الحالة المذهبية السلبية ، في بيئته الحاضنة ، وتحويلها إلى حالة نضالية وقتالية ضد العدو الإسرائيلي ، وأوجد بدلا من الحالة السابقة ، حالة شاملة من الدعم والتأييد والإحتضان والتبني للقضية الفلسطينية . .
وهو دفع ويدفع الآن ، ثمن ذلك الموقف ..

● حبذا لو يحذو الآخرون حذوه ، بدلا من إضرام النار بين الطوائف والمذاهب الإسلامية . )

                                     - 7 - 

               ( المطلوب محاربة " التعصُّب " لا محاربة " التّدَيُّن " ) 

▪ التعصُّبُ : مُلازِمٌ لِلجهل و
▪ اﻹيمانُ : مُلازِمٌ لِلوعي و
▪ التديُّن : يوجد في كُلٍّ من الأوساط الواعية والجاهلة..
▪ والمشكلة ليست مع التديّن - كما يصرّ البعض - بل هي مع التعصّب الذي يُلْغِي العقل..
▪ وحيث يسودُ التعصّب والجهل ، ويُلْغَى العقل.. تُلْغَى إنسانيةُ اﻹنسان ، ويتحوّل إلى حيوانٍ متوحش لا يرتوي من سفك الدماء.

                                      - 8 - 

                  ○  قال أردوغان : 

▪ اذا لم ينسحبوا الى خلف الحدود التي طلبناها منهم فلن تبقى رؤوسهم على أكتافهم .
▪ ليس لدينا مشكلة مع روسيا وايران بل مشكلتنا مع الاسد ونهايته قريبة .
▪ أردوغان ينهي خطابه بتلاوة سورة الفتح. !!! 

                             □  وتعليقنا هو :

1▪ زعَمَ الفرزدقُ أن سيقتل مربعا ...... أبشر بطول سلامة يامربع 

2▪ وهل هذه لغة رئيس دولة كتركيا ؟!! إنها لغة إرهابي داعشي .

3▪ بات واضحاً من هذه الهستيريا الأردوغانية ، هاجسه الشديد بأن نهايته باتت قريبة .. وكان من الأفصل له ، لو قرأ   (سورة الواقعة ) .

                                   - 9 - 

▪ كم كان ( أردوغان ) ممسوسا ، عندما توهم أن أستانة و سوتشي ، ممر وجسر لتنفيذ أطماعه في سلخ الشمال السوري ..

▪ عوضا من أن يفهم أن أستانة وسوتشي كانتا هدنة تمهيدية لاستعادة كامل المنطقة المختطفة إرهابيا وأردوغانيا ، إلى السيادة السورية الكاملة . 

                                    -  10 - 

[  القرار الروسي بنشر الشرطة العسكرية الروسية في سراقب .. يقطع الطريق غلى أردوغان الأحمق وإرهابييه ، بالتفكير بمحاولة العدوان عليها مرة جديدة .. تحت طائلة تكبيد التركي خسائر بأضعاف مضاعفة . ] 

المقالات التي تنشر في زاوية الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي "النهضة نيوز" إنما تعبر عن أصحابها

النهضة نيوز - دمشق