أثيوبيا تتهم الولايات المتحدة بسلوكها غير الدبلوماسي في حل أزمة سد النهضة

سد النهضة في أثيوبيا

اتهمت اثيوبيا الولايات المتحدة، بأنها "غير دبلوماسية" في محاولتها حل الخلاف بشأن سد النهضة، الذي تشيده على نهر النيل، في أراضيها، إلا أنها تعهدت بمواصلة المحادثات الجارية، للخلافات العالقة حول السد.

جائ ذلك حين أعلن وزير الخارجية الإثيوبي جودو أندارجاشيو، أن بلاده ستبدأ في التعبئة الأولية لخزان سد النهضة بعد 4 أشهر بالضبط، مضيفا أنه "لا توجد قوة يمكنها منع بلاده من بناء السد".
وأضاف الوزير أندارجاشيو، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الري الإثيوبي سليشي بقلي، للحديث عن أبرز التطورات حول سد النهضة، أن "الأرض أرضنا والمياه مياهنا والمال الذي يبنى به سد النهضة مالنا ولا قوة يمكنها منعنا من بنائه".
وتصاعد مؤخراً التوتر في حوض النيل منذ بدأت إثيوبيا العمل على المشروع المائي، عام 2011 والذي تعتبره حيويا لاقتصادها الوطني، في حين تخشى مصر أن يؤدي هذا المشروع، إلى خفض حصتها من مياه النيل الذي يوفر جميع احتياجاتها المائية تقريبا، في حين تدخلت وزارة الخزانة الأميركية والبنك الدولي، كمراقبين عام 2019 لتسهيل المحادثات بين اثيوبيا ومصر والسودان، بعدما وصلت المفاوضات بينها إلى طريق مسدود.
وكانت وزارة الخزانة الاميركية، قد أصدرت بيانا في نهاية فبراير شباط 2020، أعلنت فيه عن التوصل إلى اتفاق شامل، ودعت أثيوبيا إلى توقيعه "في أسرع وقت ممكن"، ولكن اثيوبيا، التي تغيّبت عن جولة المحادثات الأخيرة، نفت التوصل إلى هكذا اتفاق، وأعربت في الوقت نفسه عن "خيبة أملها" من البيان الأميركي إلا أنها لم تكشف موقفها من المحادثات المستقبلية.
وفي القاهرة، قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي، بأن واشنطن ستواصل "الجهود الدؤوبة" للتوصل إلى اتفاق بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة الإثيوبي، الذي تعتمد عليه جميع دول حوض النيل.

النهضة نيوز