بالهراوات.. السلطات الجزائرية تمنع تظاهرة من التقدم في شوارع العاصمة

التظاهرات في الجزائر.jpg

ملامح الصدام تتصدر المشهد الجزائري، على غير العادة، فالحراك الجزائري، الذي دفع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للتراجع عن ترشحه لولاية جديدة، يبدو أنه سيُعاملُ بشكل مختلف في الأوقات الراهنة، حيث فضّت الشرطة الجزائرية، تظاهرة لنشطاء في الحراك الشعبي، الذي يتظاهر للمطالبة بتحسين الأوضاع الإقتصادية والمعيشية، تدخل الشرطة جاء بالعصي والهراوات، لتفرقة أعداد المتظاهرين التي تجاوزت الـ 300 متظاهر، في العاصمة الجزائر، وتحديداً في شارع ديدوش مراد، فيما لم يسلم بعضهم من حملات التوقيف، المفاجأة، التي أتت لخفض حدة التظاهر في الآونة الأخيرة.

مطالب المتظاهرين كانت واضحة، حيث رفعوا يافطات وشعارات، ضد عسكرة النظام الحاكم في البلاد، داعين السلطات المحلية لإرساء معالم الحكم المدني الذي يساهم في دعم النهوض والتنمية، فيما منعتهم الوحدات الشرطية من التقدم نحو ساحة موريس أودان، وتم تسجيل عدة حالات اعتداء بالهراوات، ما دفع المتظاهرين للهروب خارج شارع دوديش مراد، المؤدي للساحة.

يذكر أن النشطاء في الجزائر، يقومون بالتحضهير والترويج للتظاهرات،  منذ 55 أسبوعاً متتالياً، دون انقطاع، عبر مواقع التواصل الإجتماعي الناشطة في البلاد، وتحديداً فيسبوك وتوتير.

النهضة نيوز