إردوغان في بروكسل لدفع الإتحاد الأوروبي لفتح الحدود

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.jpg

بعد إعلان أنقرة فتح حدودها للراغبين بدخول القارة العجوز، لا يزال عشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين، يتكدّسون قبالة الحدود اليونانية التركية، واللذين ينحدرون حسب ما أعلنت الحكومة اليونانية من جنسيات آسيوية وإفريقية متعددة، قائلة في بيان رسمي أن توزع المهاجرين حسب الجنسيات أتى على الشكل التالي: أفغانستان 64%، باكستان 19%، العراق، إيران، إثيوبيا، مصر، بنغلاديش، المغرب، الجزائر 5,4%، تركيا 5%، سوريا 4%، الصومال 2,6%، في وقت تستقبل فيه تركيا قرابة أربعة ملايين لاجئ، وهو ما تسميه أنقرة، بالتقاسم غير العادل.
وقبيل ساعات من مغادرته للقصر الرئاسي في أنقرة، متوجهاً إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، دعا الرئيس التركي، اليونان لـ "فتح الأبواب أمام المهاجرين" لإنهاء هذا الملف العالق، في وقت أعلنت فيه ألمانيا، أن الإتحاد الأوروبي، يبحث جدياً، مقترح قدمته بعض الدول المتطوعة في الاتحاد، لإدخال 1500 طفل من المهاجرين العالقين في الجزر اليونانية، كاجراء إنساني إسعافي.
ويجري الرئيس التركي رجب طيب إردوغان محادثات في بروكسل مع كبار المسؤولين الفاعلين في الإتحاد الأوروبي، تتعلق في مجملها بأزمة المهاجريين، وتحديداً الوافدين عبرالحدود التركية، ومن المقرر أن يلتقي إردوغان، برئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، إضافة لعدد من السفراء ورؤساء الحكومات في دول الإتحاد الأوروبي.

النهضة نيوز