تمرد في سجن إيطالي بسبب إجراءات مكافحة كورونا يؤدي إلي مقتل ٦ معتقلين

تمرد في سجن في ايطاليا بسبب إجراءات مكافحة كورونا

لقي ما يصل إلى ستة أشخاص مصرعهم مع اندلاع حالة تمرد عارمة بين نزلاء السجون في إيطاليا ضد التدابير الجديدة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، وذلك وفقا للتقارير الاعلامية المحلي.

وخلفت أعمال الشغب التي اندلعت صباح اليوم في سجن مودينا في شمال إيطاليا ما يصل إلى ستة قتلى وإصابة شخص آخر بجروح خطيرة وسط احتجاج السجناء على خطة الحكومة لتعليق حقوق الزيارة الخاصة بهم وسط مخاوف تفشي فيروس كورونا في البلاد .

كما وأصيب اثنان من ضباط السجن وأجبر حوالي 20 من الموظفين على مغادرة السجن بعد أن استطاع السجناء اشعال النار في المبنى، وقد تم استدعاء الجيش والشرطة العسكرية لمنع السجناء من الفرار إلى المدينة، حيث تم استعادة النظام في نهاية المطاف بعد قمع التمرد بالقوة.

وفي الوقت نفسه، صعد بعض النزلاء في سجن نابولي إلى سطح المبنى أمس احتجاجا على تدابير الحكومة.

وفي مدينة فوجيا الواقعة جنوب شرق إيطاليا، ورد أن ما يصل إلى 50 سجينا هربوا من السجن أيضاً.

ويخشى المسؤولون من أن السماح للأشخاص داخل السجون وخارجها باللقاء في الزيارات الخاصة قد يسمح لفيروس كورونا بالانتشار بسبب وجود أماكن سكنية قريبة من السجون.

ويأتي هذا الإجراء الحكومي في الوقت الذي تم فيه وضع أكثر من ربع سكان إيطاليا البالغ عددهم 16 مليون شخص، ومعظمهم في الشمال في الحجر الصحي لمحاولة مكافحة تفشي فيروس كورونا.

وتم تصوير أقارب السجناء في سجن نابولي يصطدمون مع رجال الشرطة وضباط مكافحة الشغب خارج السجن، حيث تم قمعهم أيضا بالقوة لضبط الموقف وإيقاف حالة الفوضى التي تسببوا بها.

131601.jpg
131599.jpg
 

وقالت النقابات أن المحتجزين في عدة سجون أخرى في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك سجن فروزينوني في وسط إيطاليا وسجن الإسكندرية في الشمال الغربي وسجن باليرمو في صقلية قد قاموا بأعمال شغب ردا على الإجراءات الجديدة .

وبدورها دعت منظمة حقوق الإنسان الإيطالية " أنتيجون" إلى اتخاذ إجراءات فورية من أجل تهدئة التوترات في السجون.

وقالت المنظمة الإنسانية في بيان صادر عنها بهذا الشأن: "لقد حذرنا بالفعل من تزايد التوترات في السجون، وإننا نخشى أن ينتهي الأمر بمأساة شديدة. و لهذا نحن ندعوا الحكومة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان تمتع السجناء بحقوقهم الكاملة، ووقف هذا التوتر المتصاعد ومنع حدوث حالات وفاة جديدة. فوفاة شخص واحد بالفعل هو مأساة بحد ذاته!".

وأشات التقارير المحلية إلى أن 100 سجين في سجن فريزينوري بجنوب روما قد تحصنوا في أحد أقسام السجن، وأعلنوا تمرداً عاماً. وقد طالبوا بحقهم في أن يزورهم أحبائهم وبذلوا محاولات للتفاوض مع إدارة السجن، وذلك وفقاً لوكالة أنباء آجي الإيطالية.

النهضة نيوز