أردوغان يلتقي ماكرون وميركل لمناقشة أزمة الهجرة

يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تحديث اتفاقية الهجرة لعام 2016، لتلقي المزيد من الموارد التي تدعم حكومته في إعالة اللاجئين الذين تستقبلهم تركيا على أراضيها من الاتحاد الأوروبي.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلتقيان في اسطنبول يوم 17 مارس لمناقشة أزمة الهجرة الناتجة عن "الحرب السورية"، ولمناقشة إعلان تركيا بانها لن تمنع اللاجئين من العبور إلى الاتحاد الأوروبي غبر حدودها.

وقال أردوغان: " ستصل ميركل وماكرون إلى إسطنبول وربما العديد من زعماء الاتحاد الأوروبي الآخرين للتشاور ولتوضيح كيفية تطبيق اتفاقية الهجرة للاتحاد الأوروبي لعام 2016".

ووفقا لهذه الاتفاقية الدولية، تعهدت تركيا بإبقاء طالبي اللجوء في أراضيها إذا منح الاتحاد الأوروبي الحكومة التركية حوالي 6000 مليون يورو لدفع النفقات المترتبة على بقائهم على أراضيها.

وأضاف أردوغان: "يوافق الاتحاد الأوروبي على أن تركيا قد أوفت بالتزاماتها، وأن الاتحاد الأوروبي يتحرك ببطء في هذا الأمر. ولكنني أعتقد أننا سنبذل جهداً مشتركاً لتسريع هذه العملية، وستضع الفرق السياسية والفنية خارطة الطريق المناسبة لجميع الأطراف".

كما وأضاف أردوغان في اشارة إلى المجلس الأوروبي الذي سيعقد بتاريخ 26 مارس في بروكسل قائلاً: " إن هذا العمل سيؤتي ثماره الأولى في قمة زعماء الاتحاد الأوروبي يوم 26 مارس ".

وقال أردوغان: "يمكننا أن نبدأ عملية جديدة مع الاتحاد الأوروبي، في مجال الطاقة ومكافحة الإرهاب وأزمة اللاجئين والأمن، فنحن نحتاج إلى التعاون والتضامن و العمل معا في جميع المجالات".

وأشار وزير الخارجية التركي مفلوت كافوسوغلو في وقت سابق إلى أن بلاده ترغب في تحديث اتفاقية الهجرة مع الاتحاد الأوروبي لتكييفها مع الوضع الحالي للنزاع في سوريا.

كما وقد شهدت الأيام العشرة الأخيرة اتصالات مكثفة بين أنقرة وبروكسل، حيث اشتكى أردوغان من عدم وجود دعم أوروبي لوجوده وخطواته العسكرية في منطقة إدلب السورية.

النهضة نيوز