وزارة صحة الاحتلال تؤكد إصابة 126 شخصا بفيروس كورونا

بعد زيادة عدد المرضى الذين تم تأكيد إصابتهم بالفيروس التاجي الجديد المعروف باسم فيروس كورونا بـ20 مريضا منذ ليلة أمس، ووضع الآلاف في الحجر الصحي الذاتي في دولة الاحتلال الاسرائيلي، بما في ذلك ما لا يقل عن 2479 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، بدأ الحاخامات بحث اليهود المتدينين على تجنب حائط البراق وزيارة المعابد اليهودية بشكل قاطع.

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية ظهر اليوم أن عدد مصابي الفيروس التاجي في إسرائيل قد ارتفع بشكل رسمي إلى 126 حالة مؤكدة، وهو ما يمثل زيادة قدرها 20 حالة منذ آخر إحصائية تمت ليلة أمس.

ويتم نقل معظم المرضى إلى المستشفى ويتم علاج حفنة منهم في المنزل في وقت لاحق في حال كانت إصابتهم بسيطة، وكان من بين المرضى الجدد شخصين احدهما سائق رحلات قام بنقل السياح اليونانيين المصابين بعد عودتهم إلى الوطن وعامل في مطار بن غوريون في حالة خطيرة. في حين أن خمسة آخرين كانوا في حالة معتدلة والباقي كانت حالتهم خفيفة.

واتخذت دولة الاحتلال إجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس التاجي الجديد، والذي أعلنته منظمة الصحة الدولية بأنه تحول إلى وباء عالمي، حيث أعلنت عن إلغاء التجمعات العامة لأكثر من 100 شخص، وتعليق الأحداث الرياضية والثقافية، ودعوة أصحاب العمل للسماح للموظفين بالعمل من المنزل وإغلاق المدارس والجامعات بشكل كامل.

كورونا...jpg
 

كما وتم دعوة عشرات الآلاف من السكان إلى الالتزام بالحجر الصحي ذاتي في منازلهم ممن يدخلون إلى البلاد لمدة 14 يوم متواصل. وأعلنت حكومة الاحتلال في وقت سابق عن أنها ستقوم بمنع دخول غير المواطنين الذين لا يمكنهم إثبات أن لديهم مكانا لقضاء فترة الحجر الصحي في البلاد.

وقالت وزارة صحة الاحتلال صباح اليوم أن ما لا يقل عن 2479 عاملاً في مجال الرعاية الصحية قد تم وضعهم في الحجر الصحي بسبب الفيروس، وكان من بينهم 1174 شخصا من العاملين في المستشفيات، كان منهم 949 طبيبا و635 ممرضا و171 مساعداً طبياً.

كما وذكرت الوزارة أمس أن طفلاً عمره ستة أشهر قد أصيب بفيروس كورونا، والذي أصبح بذلك أصغر مريض في دولة الاحتلال، حيث أعلن أيضاً أن طفلين في الصفين 4 و6 من مدرستين ابتدائيتين في كفار يونا أثبتت إصابتهم بالفيروس أيضاً.

وبحسب الوزارة، يتم علاج الطفل في المنزل مع أفراد الأسرة الآخرين الذين تبين أنهم مصابون بعد عودتهم من رحلة في برشلونة، على الرغم من أن الطفل نفسه لم يسافر معهم إلى الخارج. كما وتتم معالجة أفراد الأسرة من خلال صندوق دعم المرضى ويتم متابعتهم صحيا عن بعد، وإن ساءت حالتهم الصحية سيتم نقلهم إلى المستشفى على الفور.

نتنياهو.jpg
 

و أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليلة أمس إغلاق الجامعات والمدارس في إطار إجراءات تهدف إلى وقف انتشار الفيروس التاجي الجديد، حيث يشمل الإجراء جميع المرافق التعليمية العامة والخاصة ورياض الأطفال والمدارس والجامعة، وقد شهد صباح اليوم الجمعة بقاء قرابة 1.5 مليون طفل إسرائيلي في المنزل.

النهضة نيوز