رهان الرئاسة في الجزائر : بوتفليقة_غديري

بوتفليقة يعود الى أرض الوطن
حطت نهاية مساء اليوم الطائرة الرئاسية بأرض الوطن، وعلى متنها رئيس الجمهورية.
 
بعد 15 يوما في مستشفى جنيف، عاد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لأرض الوطن وبالتحديد بمطار بوفاريك العسكري، بعد أن غادره يوم 24 فيفري الفارط لفحوصات روتينية قصيرة المدى، حسب ما أعلنته رئاسة الجمهورية يوم 21 فيفري.

وخلال 15 يوما التي قضاها الرئيس بجنيف عرفت البلاد مسيرات ضخمة رافضة لترشحه لعهدة خامسة، رد عليها برسالة يوم ايداع ملف الترشح تعهد فيها بتنظيم انتخابات رئاسية في غضون سنة

ومنذ اعلان وصول طائرة الرئاسة صباح اليوم لمطار جنيف، توالت التسريبات عن الاعلان عن قرارات هامة مساء اليوم أو غدا على أقصى تقدير، من بينها تغيير حكومي يطيح بالوزير الأول وعدد من الوزراء، وتحدثت نفس التسريبات عن تعيين رمطان لعمامرة حسب ما كشف عنه موقع "كل شيء عن الجزائر"، الذي أضاف أن لعمامرة سيقود حكومة لـ"فترة انتقالية".
أما في حالة ما أبقى المجلس الدستوري على تاريخ الإنتخابات الرئاسية المقررة في 18 أفريل من الشهر القادم فإن اللواء علي غديري هو أقرب مرشح لتولي كرسي الرئاسية نظرا لقوة جماهيره و غزارة مسيرته العملية في الجيش و العلمية باعتباره حاصل على درجة الدكتوراه كما تمكن من جمع 220 ألف توقيع في ظرف أيام قليلة وهو ما عجز عنه الكثير من المتقدمين للترشح ؛ كما يشتهر اللواء غديري بصداقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين باعتباره زميلا له في الدراسة في الأكاديمية العسكرية الروسية .