الأمير أندرو ساعد في إصلاح وتعزيز صورة المملكة العربية السعودية "المشوهة"

ساعد الأمير أندرو الذي يواجه تدقيقاً جديداً بشأن فضيحة الاعتداء الجنسي في المملكة المتحدة، المملكة العربية السعودية على إصلاح وتعزيز صورتها التي تعرضت للتشويه بسبب سجل المملكة في مجال خرق حقوق الإنسان والحرب على اليمن.

ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد لعب مساعد دوق يورك للعلاقات العامة دوراً رئيسياً في تغيير صورة المملكة العربية السعودية بعد تعرضها لكم كبير والإدانة الدولية واسعة النطاق لقيامها بقتل الآلاف من المدنيين في اليمن المجاور.

وقالت الصحيفة أن مؤسس شركة Pagefield Global Counsell، مارك غالاغر، والذي تم استئجار شركته من قبل المملكة العربية السعودية في عام 2018، ساعد في تطوير كتيب يروج فيه بتقديم السعودية للمساعدات والإغاثة في اليمن، والذي قد تم توزيعه على النواب البريطانيين مؤخراً.

والجدير بالذكر أن غالاغر، الملقب بـ"مصلح الغرف الخلفية"، متخصص في إدارة الأزمات، وقد تم تقديمه للسعودية بعد أن ساعد على استعادة سمعة الأمير أندرو في أعقاب الفضائح الجنسية التي لحقته بعد قضية جيفري إبستاين.

كما ويأتي هذا الكشف بعد أن كشفت صحيفة التلغراف البريطانية بشكل حصري أن الأمير أندرو قد استعان بالعديد من المحاميين في بريطانيا لعرقلة عمل مكتب التحقيقات الفدرالي البريطاني في التحقيق حول صداقته مع جيفري إبستاين، الذي تحولت قضيته إلى فضيحة عالمية حول مزاعم الاستغلال الجنسي للقاصرين.

وواجه الأمير أندرو ضغوطاً متزايدة للتعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي والمدعين العامين الأمريكيين أيضاً في تحقيقاتهم حول قضية إبستاين، الممول الأمريكي و المدان بقضايا الاستغلال الجنسية، الذي توفي في زنزانته أثناء انتظاره محاكمة بتهمة الاتجار بالجنس والاعتداء الجنسي على القاصرات.

وبحسب المحامي الأمريكي جيفري بيرمان، فإن الدوق البريطاني قد رفض التعاون، وقال مصدر لمجلة بي آر ويك أن غالاغر قد صرح حينها أنه ليس لديه أدنى شك من أنه سيتم تبرئة الدول "الأمير أندرو" من هذه القضية.

النهضة نيوز