المكلف بتشكيل الحكومة العراقية .. أقام في أمريكا سبع سنوات بعد هروبه من "أبو غريب" ولم يتعلم اللغة الإنجليزية

عدنان الزرفي

تحمل شخصية عدنان الزرفي وهو محافظ النجف الأشرف السابق كثيراً من المتناقضات غير المنطقية، فخلافاً لكونه أكاديمي متخصص في العلوم الدينية، فقد شغل سابقاً مناصب مهمة في وزارة الداخلية العراقية، والأكثر غرابة من ذلك، أنه كان أحد معتقلي سجن أبو غريب سيء السمعة، وقد حكم عليه فيه بالسجن مدى الحياة، إلا أنه استطاع الهروب منه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أقام هناك سبعة سنوات، لكنه ورغم اقامته الطويلة، فشل في تعلم اللغة الإنجليزية.


من وجهة نظر التيار الصدري، فإن الزرفي يقف وراء تمرد المتظاهرين في الشارع، ومن وجهة نظر المتظاهرين، هو الأكثر قرباً إليهم من سواه.


عدنان عبد خضير عباس الزرفي، ابن مدينة "النجف" حيث ولد لأبوين عراقيين عام 1966، وتلقى تعليمه الأكاديمي في جامعة الكوفة، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الفقه الاسلامي، عام 1983 انضم إلى حزب الدعوة، واعتقل ما بين 1988 إلى 1991 في سجن أبو غريب وحكم عليه بالمؤبد، قبل أن يفر من السجن، ويهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 1994 و 2003، ومن المتوقع أنه حصل على الجنسية الأمريكية.

 

عاد عام 2004 إلى العراق وأسس "حركة الوفاء العراقية" التي تهدف لدخول الحياة السياسية، وقد تقلد أول المناصب الحكومية عام 2004 حين نال عضوية فريق هيئة الإعمار العراقي وفي عام 2005 تم تعيينه محافظاً لمدينة النجف.

ومع بداية العام 2006 تولى عدد من المناصب العراقية، منها وكيل مساعد شؤون الاستخبارات في وزارة الداخلية.

وفي العام 2009، عاد لمنصبه السابق، كمحافظ للنجف، واستمر فيه حتى العام 2015.

وقد حددت التظاهرات التي عمت بغداد في السنة الماضية، موقفه الواضح من الدور الإيراني في العراق، ووقف مواجهاً للتيار الصدري، وتتلخص رؤيته السياسية والاقتصادية في البحث عن استقلال العراق من التبعية للخارج، وتوفير الرفاهية للشعب العراقي.

النهضة نيوز - بيروت