المواد الغذائية والمنظفات والمعسل والحشيش .. مونة كورونا الأكثر طلبا

معسل تفاحتين

أصبحت مشاهد هلع سكان المدن التي يضربها فيروس كورونا معتادة وطبيعية، إذ يقبل السكان على المتاجر الكبيرة للتزود بالبضائع بأكبر كميات ممكنة، خشية عدم تمكنهم من الخروج من البيوت في وقت لاحق، أو نقص المواد الأساسية.

لكن الصورة التي تنقلها وسائل الإعلام لا تظهر المشهد كاملاً، فإلى جانب المواد التموينية الأساسية كالطحين واللحوم والبقوليات والمعلبات، وأدوات التنظيف والتعقيم، ثمة سوق موازية تعيش حالة من الانتعاش الكبير، ففي هولندا وألمانيا أقبل الناس على شراء كميات كبيرة من الحشيش. 

إذ تجمع المئات من الهنود في ألمانيا أمام الحانات لتحصيل أكبر كمية يمكن شراءها من القنب الهندي (الحشيش) بهدف الاحتفاظ بها إلى ان تعود الحياة طبيعية، وتتوقف اجرءات الطوارئ القائمة بسبب فيروس كورونا، وذلك وفق ما أفادت  به صحيفة "شتوتغارتر تسايتونغ" الألمانية.

وقال أحد المشترين للصحيفة: "ربما لن نتمكن من الحصول على القنب الهندي في الأسابيع القادمة، لذلك سيكون من الأفضل الحصول على البعض منه الآن والحفاظ عليه في المنزل".

أما عربياً، فقد توازت حالة الهلع على شراء البضائع الضرورية، مع حرص المدخنين، ولا سيما مدخنو النرجيلة منهم، على شراء كميات كبيرة من المعسل، وذلك، خوفاً من تعذر وصوله، خصوصاً أن جمهورية مصر العربية التي ينتشر فيها الوباء بشكل كبير، هي أكثر البلدان العربية تصنيعاً له، ومن الممكن أن يؤثر تفشي فيروس كورونا على التبادل التجاري معها. 

 

 

النهضة نيوز - بيروت