المقاومة في غزة تهدد بمضاعفة حالات كورونا في (إسرائيل)

كورونا غزة

دفع تدهور الوضع الاقتصادي في قطاع غزة فصائل المقاومة الفلسطينية إلى تهديد الاحتلال بتسخين الميدان وإطلاق الصواريخ اتجاه مستوطنات غلاف غزة، في حالة التنصل من اتفاق الهدوء القائم حالياً، والذي يتضمن شرط استمرار دخول المنحة القطرية التي توزع فيها 16 مليون دولار على الفقراء وقطاعات الكهرباء والخدمات.

وكشفت صحيفة الأخبار اللبنانية أن حركة حماس هددت الاحتلال بضرب المستوطنات بالصواريخ في حال تأخر وصول المنحة القطرية، الأمر الذي سيدفع المستوطنين من الدخول في الملاجئ ما سيضاعف من حالات الإصابة بفيروس كورونا، فيما ردت حكومة الاحتلال بأنها لن تحتمل أي هجوم عليها في المرحلة الحالية وأنها جاهزة لردة فعل تناسبية.

وبحسب " الأخبار" فإن الجانب القطري أبلغ حركة حماس أنه لا تغيير على مسار المنحة القطرية، وأن الاحتلال يرغب في استمرار حالة الهدوء، وإنه يتم البحث عن طريقة لإدخال الأموال إلى قطاع غزة بدون قدوم السفير القطري محمد العمادي ونائبه محمد الحردان إلى القطاع، بسبب الظروف الراهنة المتعلقة بفيروس كوورنا.


وبحسب الصحيفة فإن من بين الحلول المقترحة أن تحول الأموال مصرفياً إلى القطاع، وتتسلمها اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة، وتوزع بالطريقة المتبعة ذاتها خلال الأشهر الماضية.

كما أن حركة حماس ضغطت على الوسطاء للطلب من الاحتلال توفير المعدات الطبية وأدوات الفحص اللازمة لمكافحة فيروس كورونا.

من جانبه علق أليكس فيشمان وهو المحلّل العسكري في صحيفة على تهديد المقاومة بالقول أن دولة الاحتلال حذّرت عدّة جهات ودول في المنطقة من القيام بأي هجمات ضدّها، وأنها ليست بوارد أن تحتمل الاستفزاز في الفترة الحالية، وأضاف: " لا تحاولوا أن تجرّبونا. أي استفزاز سيقابل برد فعل غير تناسبي"

وأشار فيشمان إلى تحليق سلاج الجو الإسرائيلي الدائم في قطاع غزة و الجولان المحتل، موضحاً أن الطيران الإسرائيلي يريد أن يوصل رسالة أنه جاهز للتعامل مع أي استفزاز.

النهضة نيوز - بيروت