بلبلة أثارتها تصريحات وزير الصحة الجزائري.. والسبب..!!

وزير الصحة الجزائري

جدل واسع أحدثه تصريح وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بن بوزيد، حول استخدام "بروتوكول علاج" جديد للمصابين بفيروس كورونا المستجد، لدرجة خروج البعض للاحتفال، غير آبهين بإجراءات الحجر الصحي.
ونقلت صحيفة "الشروق" عن الخبير الطبي، فتحي بن أشنهو، قوله إن عبارة "بروتوكول علاج" التي استخدمها الوزير تعتبر مصطلحا تقنيا طبيا يعني سلسلة الإجراءات المتخذة لعلاج مسألة طبية أو جراحية معينة، وهو ما أدى إلى سوء فهم وأثار بلبلة لدى الرأي العام.
وأضاف بن أشنهو: "بخصوص دواء كلوروكين المعلن، فإنه لا يزال في مرحلة التجربة"، مشيرا إلى أن الصين تعتبر أول من أعلن فعاليته في معالجة الحالات المستعصية للإصابة بالفيروس التاجي، حسب منشوراتها الطبية، لتتبعها فرنسا، حيث جربه طبيب معروف بمدينة مرسيليا على 24 مصابا بالوباء.
وكانت وكالة الأنباء الجزائرية نقلت عن الوزير بن بوزيد قوله إنه "استنادا لتجارب بعض الدول، قررت اللجنة العلمية وضع بروتوكول علاج جديد حيز التنفيذ أساسه دواء جديد منتج محليا ومستورد أيضا، يتم وصفه لحالات الإصابة المؤكدة، وهو متوفر حاليا بالكميات الكافية".

وأعلنت السلطات الجزائرية أمس الثلاثاء، ارتفاع عدد حالات الوفاة بفيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 19، فيما بلغ عدد الإصابات 264 بينما لفتت وزارة الصحة إلى تسجيل حالتي وفاة بالوباء القابل بمدينتي بومرداس وتيزي وزو، تعودان لرجلين مسنين في العقد السابع من العمر.

النهضة نيوز