رصدت للكشف عن مصيره 25 مليون دولار.. فشل الجهود الأمريكية بتحرير عميل الـ FBI بموته في إيران

العميل الأمريكي روبرت ليفنسون

انتهى المطاف بالعميل الأمريكي روبرت ليفنسون بالموت في سجنه داخل الأراضي الإيراني، وكان العميل الذي يعمل لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قد فقدت آثاره عام 2007، وحاولت الإدارة الأمريكية على مدار سنوات الكشف عن مصيره أو عن أي معلومات تساهم بالوصول إليه دون جدوى.

ويوم أمس الأربعاء، قالت عائلة العميل ليفنسون أنها تلقت معلومات تؤكد وفاته في أحد السجون الإيرانية.

وأشارت العائلة في بيان أصدرته أنها لا تعرف توقيت وكيفية وفاته، لكنهم أكدوا أنها حدثت قبل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رصدت 25 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى كشف مصيره، إذ بذلت الأجهزة الأمنية الأمريكية جهوداً مضنية في البحث عنه منذ اختفى عام 2007.

وكانت إيران قد أعلنت في نوفمبر الماضي، أن النيابة العامة ومحكمة الثورة في طهران لديها "قضية جارية" تخص العميل المتقاعد.

وزعم المسؤولون الأمريكيون أن العميل ليفنسون لم يكن يتجسس على إيران خلال زيارته لها، إنما كان يعمل لصالح شركة خاصة وملف عمله هو المافيا الروسية والإيطالية.  

لكن في شهر ديسمبر 2013 كشفت وكالة أسوشييتد برس إن ليفنسون كان في مهمة لم يتم الموافقة عليها لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه).

 

 

 

النهضة نيوز - بيروت