محاصصة وفساد.. لقاء ١٧ تشرين: حكومة دياب أسوء من سابقاتها

حسان دياب.jpg

أكد لقاء 17 تشرين في لبنان، أن "قرار الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب، تخصيص مبلغ 75 مليار ليرة للهيئة العليا للاغاثة، دليل على أنها تسير على نهج التحاصص المذهبي والطائفي الذي كان سائداً في زمن الحكومات السابقة، ويؤكد أنها لا تختلف عنهم في تكريس التحاصص المذهبي والطائفي بعيداً عن مصالح اللبنانيين".

وتساءل اللقاء في بيانه، "لماذا لم يخصص المبلغ لصندوق دعم العائلات الأكثر فقراً التابع لوزارة الشؤون الإجتماعية، وهل ذلك لحسابات يعرفها رئيس الحكومة جيداً خصوصا وأنه هو من يرأس الهيئة العليا للاغاثة، وهذا ما يدفعنا الى طرح علامة إستفهام كبرى حول خطوة رئيس الحكومة".

ولفت الى أن إنسحاب نائبة رئيس الحكومة ووزيرة الدفاع دليل على رفض خطوة رئيس الحكومة التي يبدو أنها لم تقنع حتى أعضاء الحكومة.

ودعا اللقاء رئيس الحكومة، حسان دياب، الى التراجع عن قراره فوراً وتخصيص الاموال الى وزارة الشؤون الإجتماعية، من أجل البدء في أسرع وقت ممكن بتوزيع المساعدات على العائلات المحتاجة، والذي بات عددها يتجاوز الـ 400 الف نتيجة توقف موارد رزقها بظل تفشي وباء كورونا، واستمرار الفساد والمحاصة والنهب".

مشدداً على أن رفض الحكومة لذلك، يجعلها أبعد ما تكون عن وجع وهموم الناس، وهي ليست الا نسخة هجينه من حكومات المحاصة والفساد السابقة.

ويسأل لقاء ١٧ تشرين ؛ من الذي يؤمن للعائلات قوت يومها بظل اجراءات العزل المفروضة على مختلف القطاعات؟ والى متى سينتظر الناس وعود وخطط الحكومة

النهضة نيوز