اللجنة الدولية لحقوق الإنسان قلقة: على مرأى من الأجهزة الأمنية.. أعمال قتل وتفجير في سوريا

السفير الدكتور هيثم أبو سعيد.. اللجنة الدولية لحقوق الإنسان

أعربت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان عن قلقها بشأن "الأمن المُتفلّت" في سوريا ولا سيما حيال الأحداث الأخيرة التي وقعت في بلدة "القريا" بمحافظة السويداء و"بصرى الشام" في محافظة درعا حيث سقط عدد كبير من القتلى أثناء اشتباكات متفرقة وعبوات ناسفة وخطف عدد من الأشخاص وقتلهم من قبل مجموعات مخربة تابعة لـ"المجموعات الخارجة عن القانون" والتي تعتبر مخالفة لميثاق جنيف.  
وأشار بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمفوضها إلى الشرق الأوسط ومستشارها لشؤون الأمم المتحدة في جنيف السفير الدكتور هيثم أبو سعيد إلى أنه تلقى "معلومات خطيرة" عن الوضع القائم هناك وأبلغ الأمين العام أنطونيو غوتيريس والمفوض السامي لمجلس حقوق الإنسان ميشال باشولية أن "السلطات السورية" لا تقوم بواجباتها كما طالب به أهل المحافظتين لجهة بسط سلطة الدولة كاملة وتوقيف الخارجين عن القانون ممن يقومون بأعمال خطف وسرقات واعتداءات على الأعراض والممتلكات وغيرها من أعمال الشغب، مستغرباً التقاعس برغم المطالبات الرسمية، ووقوف تلك الأجهزة شاهدة على الأحداث دون أن تقوم بوقف تلك الأعمال المستنكرة.  
السفير أبو سعيد ختم بيانه بالقول: إنه "تلقى العديد من الاتصالات من فعاليات أكدت بحزم أن المطلوب اليوم هو التدخل من قبل الأجهزة الأمنية على الفور من أجل ضبط الأوضاع حتى لا تتحمل المسؤولية الكاملة التي قد تترتب على ذلك لجهة "الفلتان الأمني المخيف"، والتعامل مع منتهكي الحرمات ضمن الإطار المتعارف عليه وضمن الأعراف التي تلجم هؤلاء عن تكرار هكذا أعمال مخلٌة بالأمن المجتمعي.

النهضة نيوز