لماذا أفرجت السلطات المغربية عن المساجين..؟

المغرب

خوفا من تفشي فيروس كورونا المستجد داخل السجون، أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفوا عاما عن 5654 سجينا بحسب ما أفادت وزارة العدل المغربية.
ولفتت الوزارة في بيان إلى أنه تم اختيار المستفيدين من هذا العفو وفقا لمعايير إنسانية وموضوعية مضبوطة، تأخذ بعين الاعتبار سنهم، وتردي أوضاعهم الصحية، ومدة اعتقالهم، وما أظهروه من حسن سيرة و الانضباط، خلال فترة محكومياتهم.
وأشار البيان إلى أنه سيتم الإفراج عنهم على دفعات " للظروف الاستثنائية المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية، المفروضة في البلاد جراء فيروس كورونا وما تفرضه من اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
وارتفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد بحسب آخر إحصائيات للوزارة، إلى 919 حالة، والوفيات إلى 59، فيما بلغ عدد المتعافين 66 شخصا.
وفرضت السلطات المغربية منذ 20 مارس الماضي حالة طوارئ صحية على البلاد يمنع خلالها خروج المواطنين من منازلهم، إلا بتصريح يؤكد الحاجة لأداء عمله أو شراء حاجياته الخاصة، كما تم تمديد حالة الطوارئ حتى 20 أبريل، فضلا عن تقديم مساعدات مالية للأسر الفقيرة والمتضررة من الحجر الصحي المفروض

بينما سجلت وزارة الصحة المغربية ضمن تحديث لحصيلة الإصابات بفيروس كورونا "كوفيد-19" في الـ 31 من مارس الماضي 18 إصابة جديدة بالفيروس ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس التاجي في حينها بالمملكة إلى 574 حالة، في حين بلغ عدد الحالات التي جاءت سلبية بعد خضوعها للاختبارات منذ رصد المرض في المغرب 2227 حالة.

النهضة نيوز