على خلفية اختراق هاتف غانتس... أداة حرب سياسية جديدة في إسرائيل

قالت صحيفة عبرية إن إيران نجحت في اختراق الهاتف المحمول لأحد الوزراء للعدو الإسرائيليين، عضو المجلس الأمني والسياسي الإسرائيلي المصغّر "الكابينيت".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء أمس، الجمعة، أنه بخلاف تعرض هاتف رئيس هيئة الأركان العدو الإسرائيلي الأسبق، ورئيس قائمة "أزرق أبيض" للاختراق من قبل الاستخبارات الإيرانيّة، فإن محاولة اختراق هاتف الوزير الإسرائيلي الحالي لا يُعرف من يقف وراءها.

وأفادت الصحيفة العبرية بأن هاتف الوزير الإسرائيلي ـ دون ذكر اسمه ـ تعرض إلى أكثر من محاولة، وتمّت إحاطته قبل أسبوعين بذلك؛ دون أن يذكر من الجهة التي قامت بإيضاح ذلك، سواء إن كان من قبل جهاز الأمن العام للكيان الإسرائيلي (الشاباك)، أو من قبل أجهزة أمنية إسرائيلية أخرى.

وأوردت الصحيفة العبرية أنه ليس من المؤكد حصول الاستخبارات الإيرانية على أية معلومات من هاتف الوزير الإسرائيلي، لكنها أكدت اختراق فعلي لهاتفه.

وأكدت الصحيفة أنه ليس من المستبعد تعرض مسؤولين إسرائيليين آخرين إلى محاولات اختراق مشابهة، علما بأن رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي نفسه، الجنرال نداف أرغمان، قد حذر العام الماضي من إمكانية تدخل دولة أجنبية في الانتخابات الإسرائيلية، ملمحًا إلى أن تكون هذه الدولة إيران أو روسيا.

ويشار إلى أن الهاتف الشخصي لرئيس هيئة الأركان الاحتلال الإسرائيلي السابق، الجنرال بيني غانتس، قد تعرض لاختراق من قبل هاكرز إيراني، وخرج بعدها معلقا بأن هذا الاختراق مجرد "ثرثرة سياسية"، وبأن أمن بلاده أهم منه هو شخصيا.

وقد أوضحت قناة عبرية أن المخابرات الإيرانية تمكنت بالفعل من الوصول إلى جميع محتويات هاتف غانتس الشخصي، بما في ذلك المعلومات الشخصية والمراسلات الخاصة إلى جانب المرسلات التي تتعلق بطبيعة دوره السياسي، مؤكدة بذلك أن جميع هذه المعلومات أصبحت الآن في أيدي المخابرات الإيرانية.