مجزرة جديدة ضحيتها 10 مدنيين بينهم أطفال جراء قصف طيران التحالف مخيم الباغوز

استشهد 10 مدنيين جراء قصف طيران ما يسمى بـ"التحالف الدولي" الذي تقوده واشنطن لمخيم الباغوز بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وذكرت مصادر أهلية لمراسل سانا في دير الزور أن طيران “التحالف الدولي” الذي شكلته الولايات المتحدة خارج مجلس الامن الدولي قصف مخيم الباغوز ومحيطه ما أدى إلى استشهاد 10 مدنيين على الأقل بينهم أطفال ونساء من الهاربين من بطش إرهابيي تنظيم “داعش” في آخر جيب له في الريف الجنوبي الشرقي للمحافظة بالقرب من الحدود العراقية.

وأشارت المصادر إلى أن القصف المتواصل لطيران التحالف حول منطقة الباغوز إلى منطقة شبه مدمرة، نتيجة كثافة غاراته وقوة المواد المتفجرة التي يرميها على المنطقة، ما أدى إلى اختفاء معالم الحياة النباتية ومعظم العمران ناهيك عن الأعداد المتزايدة للشهداء وخاصة الأطفال.

ويواصل طيران التحالف الأميركي قصفه مخيم الباغوز بذريعة محاربة التنظيم، ما يؤدي إلى وقوع شهداء وجرحى بين المدنيين العزل معظمهم أطفال ونساء، حيث ارتكب في الـ 11 من الشهر الجاري مجزرة استشهد فيها 50.

وفي سياق آخر، قالت قوات سوريا الديمقراطية اليوم الأحد، إن 60 ألفا معظمهم مدنيون فروا من آخر جيب لتنظيم "داعش" في شرق سوريا منذ بدأ الهجوم النهائي للسيطرة عليه قبل أكثر من شهرين.

وأفادت القوات بأن 5 آلاف مقاتل كانوا ضمن هؤلاء.

وصرح المتحدث باسم "قسد" كينو جبرئيل للصحفيين بأن 29 ألفا و600 شخص، أغلبهم عائلات مقاتلي التنظيم، استسلموا منذ فرضت القوات المدعومة من الولايات المتحدة والتي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية حصارا على قرية الباغوز والمناطق المحيطة بها على نهر الفرات.

وأضاف جبرئيل أن 34 ألف مدني آخرين أجلوا من الباغوز.

إلى ذلك، ذكرت "قوات سوريا الديمقراطية" أن 1306 مسلحين قتلوا فضلا عن إصابة كثيرين واعتقال 520 في الحملة التي بدأت في 9 كانون الثاني/يناير.