دبلوماسي سوري: استنتاجات تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سوريا مرفوضة

المندوب السوري الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بسام صباغ

أدانت سوريا على لسان مندوبها الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقرير ما يسمى "فريق التحقيق وتحديد الهوية" الذي أصدرته الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 8 أبريل الجاري حول مزاعم باستخدام "مواد كيميائية سامة" في حوادث وقعت في 24-25-30 آذار من عام 2017 في بلدة اللطامنة بمحافظة حماة السورية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن السفير بسام صباغ قوله في بيان إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم الخميس ردا على تقرير "فريق التحقيق وتحديد الهوية": إن " سوريا تدين بأشد العبارات الاستنتاجات الواردة في التقرير "غير الشرعي" وترفضها شكلا ومضمونا وتعتبرها ترجمة لرغبات الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين في استهداف سوريا"، مشددا على أن استنتاجات التقرير ليست جديرة بالثقة لأنها صادرة عن فريق هو "أداة لتسييس" عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتحويلها إلى منصة تخدم غايات دول معروفة.
وأشار السفير صباغ إلى أن تقرير "فريق التحقيق وتحديد الهوية" تضمن استنتاجات خاطئة استندت إلى معلومات مزيفة ومفبركة أو إفادات شهود قدمتهم "المجموعات المسلحة" وذراعها منظمة "الخوذ البيضاء" أو ما قدمته الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الغربية المتورطة أصلا بدعم "المجموعات المسلحة" في سوريا خدمة لأجنداتها السياسية المعادية بهدف تزوير الحقائق واتهام الجيش السوري باستخدام مواد كيميائية سامة في بلدة اللطامنة بمحافظة حماة عام 2017.
ولفت السفير بسام صباغ إلى أن قيام الدول الغربية بإطلاق عبارات التأييد للتقرير بعد دقائق فقط من صدوره ودون أخذ الوقت الكافي لدراسته يؤكد الشكوك بهذا السياق موضحا أن سوريا وعددا من الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة عبروا مرارا عن مشاكل قانونية جوهرية وجدية جراء عدم التزام الأمانة الفنية بالمتطلبات الواردة في مرفق التحقق للاتفاقية وخاصة قيامها بإجراء التحقيقات عن بعد انطلاقا من الأراضي التركية.
كما جدد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نفي بلاده القاطع لاستخدام مواد كيميائية سامة في بلدة اللطامنة أو في أي مدينة أو قرية سورية مشددا على أن الجيش العربي السوري لا يمتلك مثل هذه الأسلحة ولم يستخدمها على الإطلاق مشددا في الوقت نفسه على أن ارتكاب الولايات المتحدة الأمريكية لفظائع ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في العراق وأفغانستان وقبلها في فيتنام واليابان واحتلالها لأراض في شمال شرق سوريا لا يؤهلها للتبجح بالحديث عن المحاسبة مستنكرا قيام ممثل الولايات المتحدة وممثلي بعض الدول الأخرى باستخدام عبارات "غير لائقة" في بياناتها في معرض وصفها للحكومة السورية بشكل يخالف ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وآداب الخطاب الدبلوماسي.
 

النهضة نيوز