أكثر 4 طرق شعبية لتحسين الصحة العقلية أثناء الأزمات

كشفت دراسة جديدة عن أن التواصل مع الأحباء هي الطريقة الأكثر شيوعا لتحسين الصحة العقلية خلال الجائحة الفيروسية الحالية أو أي أزمة نمر بها في حياتنا.

حيث اكتشفت الدراسة أن 60 من الناس يتواصلون بشكل منتظم مع أحبائهم للمساعدة في تحسين صحتهم العقلية والحفاظ على استقرارها.

في حين أن زيادة ممارسة التمارين الرياضية هي ثاني أكثر الاستراتيجيات شعبية وشيوعاً لتحسين الصحة النفسية، حيث يقوم 35% من الناس باللجوء إليها أثناء الأزمات. بينا يقوم 30% من الناس بتقليل متابعتهم للأخبار، بينما يقوم 29 % من الناس بأعمال طيبة أو مساعدة الآخرين.

وجاءت هذه النتائج التي استخدمتها الدراسة من مسح عشوائي شمل 1055 شخصاً أمريكياً بالغاً تجاوز عمرهم 18 عاماً.

وكشفت الدراسة أن معظم الأمريكيين، قرابة 84% منهم، يعتقدون أن إتباع سياسة التباعد الاجتماعي لفترة طويلة سيؤثر على الصحة العقلية بشكل سلبي. وبالإضافة إلى ذلك، يشعر 41 % منهم بالقلق من زيادة حالات القلق والاكتئاب بسبب الأزمة الصحية الحالية.

وقال الدكتور دين أسلينيا، رئيس قسم الاستشارات النفسية في جامعة فينيكس الأمريكية: "بينما يشعر الكثير من الناس بالقلق حالياً، يمكن أن تكون هناك عدة طرق للحفاظ على الصحة النفسية عن طريق إجراء بعض التغييرات الصغيرة في السلوك اليومي. فبدلاً من الاستمرار في إرسال الرسائل النصية أو التحدث عبر البريد الإلكتروني وتطبيقات التواصل الاجتماعي، قم بإجراء مكالمة هاتفية أو استخدم دردشة الفيديو للتحدث لأحبائك. أو قم بتغيير روتين يومك عبر تجربة شيء جديد أو تحديد هدف لنفسك لبدء مشروع جديد على سبيل المثال. وتذكر دائما أنه لا بأس من طلب المساعدة النفسية الطبية إذا استمرت المشاعر السلبية من ملازمتك".

وبحسب الدراسة، شملت المخاوف الأخرى التي يعاني منها الناس ما يلي:

- مشاكل في دفع الفواتير:33%.

- انخفاض الرواتب: 26%.

- فقدان الوظائف: 22%.

كما وقال حوالي ثلثي المستجيبين أنهم يشعرون بأن كل شيء خارج السيطرة ، وهو ما يدفعهم للقلق. ومن ناحية أخرى، أفاد 65% من المشاركين أنهم يشعرون بالامتنان لأنهم لديهم أسرهم وأصدقائهم ولصحتهم الجيدة. وقد أعرب أكثر من ثلثهم عن تفاؤلهم بأن البلاد ستخرج أقوى من هذه الأزمة.

ويقول الدكتور أسلينيا: "من المشجع أن نرى بعض الناس يستغلون هذا الوقت لممارسة العادات التي من شأنها تحسين صحتهم العقلية. فمشاعر القلق والاكتئاب لا تتطور فقط بسبب العزلة أو التباعد الاجتماعي. حيث أن الخيارات اليومية التي نتخذها بما في ذلك الاستخدام المفرط للتكنولوجيا والتفاعلات غير الشخصية والتفاعل مع الأشخاص غير الصحيين بالنسبة لنا، تؤدي جميعها إلى القلق والاكتئاب والآثار السلبية على صحتنا النفسية والعقلية. وإذا كان هناك شيء جيد يمكن أن يأتي من هذا الوباء، فإننا نأمل أن ندرك الحاجة إلى السلوكيات المهمة التي تحافظ على صحتنا العقلية وتحسنها".

النهضة نيوز