عقار جديد يحدّ من مخاطر الكوليسترول الضار

كشفت دراسة طبية عن فوائد لعقار جديد، يسمى حمض البيمبيدويك، قد يساهم في الحد من خطورة الكوليسترول الضار وأمراض انسداد الأوعية الدموية والنوبات القلبية.

وبحسب مجلة نيو إنغلاند الطبية يقول الباحثون إنهم طلبوا من هيئات الرقابة على الأدوية في بريطانيا والولايات المتحدة الاهتمام بالموافقة على تداول أقراض حمض البيمبيدويك.

بدوره، يقول البروفيسور سير نيلش ساماني، من مؤسسة القلب البريطانية الخيرية: "بشكل عام تؤدي أدوية الستاتين دورا رائعا في خفض الكوليسترول. ومع هذا قد يكون الدواء الجديد مفيدا لأشخاص لا يمكنهم استخدامها أو يحتاجون إلى أدوية أخرى للوصول بالكوليسترول إلى المستوى الصحيح".

وشملت الدراسة أكثر من 1000 شخص يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية أو زيادة الكوليسترول الوراثي، والذين يتناولون بالفعل أدوية خفض الكوليسترول الستاتين بصورة أساسية. وتم منح هؤلاء الأشخاص أقراص حمض البيمبيدويك يوميا لمدة عام، بالإضافة إلى الأدوية المعتادة. كما تم إعطاء 700 شخص آخرين دواء وهمي أو علاج بديل، بجانب الأدوية المعتادة.

وبعد ثلاثة أشهر، لاحظ الباحثون انخفاض نسبة الكوليسترول الضار حوالي 17 في المائة، لدى المجموعة التي تناولت أقراص حمض البيمبيدويك، مقارنة بالمجموعة التي تناولت الدواء الوهمي مع العلاجات الأخرى.

من ناحيته، علّق البروفيسور كوزيك راي، من جامعة إمبريال كوليدج في لندن على النتائج قائلًا: "يمكن أن يكون حمض البيمبيدويك إضافة أخرى إلى ترسانة علاجات خفض الكوليسترول المتوفرة للمرضى".

وقال: "لدينا فئة جديدة من الأدوية يمكن وصفها للمرضى لمن يتناولون الستاتين، وقد تساعدهم في تقليل مستويات الكوليسترول وبالتالي تقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

كما يتوقع بعض العلماء أن العقار الجديد لن يتسبب في بعض الآثار الجانبية التي تظهر على من يتناولون الستاتين.

وتشير الدراسات التي أجريت حتى الآن، إلى أن حمض البيمبيدويك يمكن أن يخفض نسبة الكوليسترول الضار، لكن من غير المعروف الوقت المطلوب لهذا، أو إذا كان سيساعد في تقليل عدد الأزمات القلبية والسكتات الدماغية.