بريطانيا تبدأ بتجربة لقاح فيروس كورونا على البشر

لقاح فيروس كورونا

بدأ في المملكة المتحدة العمل على تنفيذ التجارب البشرية للقاح المضاد لفيروس كورونا التاجي الذي كان يعمل عليه ويطوره معهد جينر بجامعة أكسفورد بالشراكة مع مجموعة أكسفورد لصنع اللقاحات منذ شهر يناير .

بحسب العديد من المصادر البريطانية، ستبدأ هذه التجارب السريرية المهمة لتشمل 510 متطوعاً تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 عاماً، والجدير بالذكر أن جميع المتطوعين هم أشخاص أصحاء.

وهذه الأخبار الجديدة، تنضم المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة والصين في بداية تنفيذ التجارب البشرية السريرية في خضم سباق البحث عن لقاح فعال وآمن لمكافحة تفشي فيروس كورونا التاجي المستجد.

وبدوره قال البروفيسور شاول فاوست مدير مرفق البحوث السريرية التابع للمعهد القومي للتجارب السريرية بالمستشفى الجامعي في ساوثامبتون: "لا توجد حالياً أي لقاحات مرخصة أو علاجات محددة لعلاج فيروس كوروناCOVID-19، ولكن تجربة اللقاحات هي الطريقة الأكثر فعالية للسيطرة على تفشي المرض وقد تقدم للمجتمع الدولي سبلاً جديداً لتكثيف الجهود للوصول إلى لقاح ناجح بأسرع وقت ممكن".

وأضاف البروفيسور شاول فاوست أن هذا اللقاح يهدف إلى "تحويل أقوى سلاح للفيروس، هو طفراته الجينية، ضده. مما سيؤدي إلى تقوية الأجسام المضادة التي يلتصق بها ، مما يسمح للجهاز المناعي بالإمساك بالفيروس وتدميره".

يطلق على هذا اللقاح التجريبي اسم "ChAdOx1 nCoV-19" ، وهو مصنوع من نسخة ضعيفة من فيروس نزلات البرد (فيروسات غدية) المأخوذة من قردة الشمبانزي التي تم تغييرها وراثيا لذلك من المستحيل أن تنمو في البشر، وقد تم دمج هذا مع الجينات التي تصنع البروتينات التي يعتمد عليها فيروس كورونا، والذي يسمى بروتين السكري، والذي يلعب دوراً أساسياً في مسار الإصابة بفيروس كورونا وتطوره في الخلايا البشرية.

وستجري الدراسة في كلا من أكسفورد وساوثهامبتون، مع احتمال إضافة ثلاثة مواقع أخرى. حيث سيحصل نصف المتطوعين في الدراسة على اللقاح التجريبي بينما سيحصل النصف الآخر على لقاح مرخص مستخدم لمكافحة التهاب السحايا و مرض الإنتان "تعفن الدم" (لقاح MenACWY).

النهضة نيوز