عملية سلفيت تحدٍ فريد من نوعه وبطولة وإقدام وشجاعة لا مثيل لها

 

عدنان علامه

 

أجمعت كافة وكالات الأنباء الصديقة وحتى العدوة بتعقيدات العملية النوعية ونجاح المنفذ في مغادرة المكان بسلام  وبالرغم من ان العملية جرت في منطقة أمنية بامتياز ؛ وتعج بالحركة بالقرب من  دوار  مستوطنة ارييل وهي واحدة من 25 مستوطنة اقيمت على الأراضي الفلسطينية المحتلة دون وجه حق .

 

ومن المسلم به بأن العملية وجهت صفعة قوية لتسلط وجبروت  الإحتلال . فهي تحدِ لا مثيل له . فالمنفذ طعن محتلاً  وأخذ سلاحه نهاراً  في منطقة امنية ونقطة للإحتلال مقابله تماماً.

 

ونتيجة للإرباك وحالة الصدمة التي دخلت فيها قيادة الإحتلال ولتخفيف  حالة الخوف والرعب لدى قطعان المستوطنين المنتشرين في 25 مستوطنة مترابطة مع مستوطنة ارييل . اقدمت سلطات الإحتلال على توزيع  خبر كاذب عن استشهاد منفذ العملية . ولا تزال قوات الإحتلال في حالة إرباك شديد حيث أعلنت الإستنفار العام واعتقلت أهل منفذ العملية . وللاسف تم توزيع خبر بأن أجهزة السلطة الفلسطينية ستساعد قوات الإحتلال في البحث عن المجاهد الأسطوري الذي مرغ غطرسة قيادة قوات الإحتلال بذل العجز والإرباك .

        

آمل التدقيق في محيط المكان لتتأكدوا من إنجاز المجاهد النوعي وأن الكيان الغاصب هو أوهن من بيت العنكبوت