بوريس جونسون يتحدث عن ابنه ومخاوفه أثناء اصابته بفيروس كورونا

بوريس جونسون

سيشارك رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بإلقاء خطاب في مؤتمر عبر الإنترنت، الذي تشارك في استضافته المملكة المتحدة وثماني منظمات ودول أخرى، حيث تعمل الدول بشكل متقارب ومتعاون لتبادل خبراتها لهزيمة فيروس كورونا بأسرع وقت ممكن، والذي يهدف إلى جمع أكثر من 6.6 مليار جنيه استرليني من التمويل لدعم سباق التوصل للقاح ناجح للقضاء على الفيروس التاجي الجديد.

ومن المقرر أن يقول رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن سباق تطوير والحصول على لقاح فعال ضد فيروس كورونا التاجي المستجد هو سباق البشرية ضد فيروس كورونا، حيث سيدعو الدول إلى التظافر والتعاون معاً لمواجهة الجائحة الفيروسية.

كما وسيشير جونسون إلى أن محاولات العالم لتطوير اللقاح يعتبر المسعى المشترك الأكثر إلحاحا في حياتنا في الوقت الراهن، مما سيشجعنا جميعا على العمل المشترك والتظافر الدولي.

كما سيقول: "إن تطوير اللقاح ليس منافسة بين الدول، ولكنه المسعى المشترك الأكثر إلحاحاً في حياتنا في الوقت الراهن!". كما ومن المتوقع أن يقول: "إنها معركتنا ضد الفيروس، فنحن في هذا الأمر معا وسننتصر معا بلا شك".

ويأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه رئيس الوزراء عن اعترافات صادقة لصحيفة "الصن" البريطانية عن معركته مع الفيروس التاجي، قائلاً أن العاملين في الخدمات الصحية الوطنية قد أخرجوه من الموت حرفيا.

وقد سئل جونسون في مقابلة مع الصحيفة عما إذا كان قد خشي من عدم قدرته على العيش لمقابلة ابنه ويلفريد، الذي ولد يوم الأربعاء بعد أسابيع فقط من خروج رئيس الوزراء من المستشفى بعد معركته مع فيروس كورونا.

حيث أجاب: "حسنا، هاذ صحيح بالطبع. فلدينا جميعاً الكثير مما نريد العيش من أجله، ولدينا الكثير لنفعله. لن أخفي الأمر عليكم، لقد فكرت في ذلك حقاً".

كما وأشار رئيس الوزراء أنه لم يستطع أن يرى مخرجاً أو ضوء في نهاية النفق في ذلك الوقت، ولكنه كان يحاول أن يبقى إيجابياً رافضاً الاستسلام للأفكار السلبية في ذلك الوقت.

وأضاف: "أنا مدين بحياتي للأطباء والممرضات والعاملين في مجال الرعاية الصحية. لقد سحبوني من الموت بلا شك".

من غير المتوقع الآن أن يضع جونسون خارطة طريق حول كيفية إخراج المملكة المتحدة من الإغلاق حتى يوم الأحد القادم، أي بعد ثلاثة أيام من الموعد الذي كان يجب أن تقوم فيه الحكومة بمراجعة قيودها.

وتعرض الوزراء لضغوط لشرح استراتيجية خروجهم ولكنهم قاوموا حتى الآن جميع تلك المكالمات والضغوط، محذرين من أن القيام بذلك قد يؤدي إلى تقويض الهدف من البقاء في المنزل، وهو منع تفشي الفيروس القاتل في البلاد بشكل أوسع وأسرع.

النهضة نيوز